الحكومة تؤكد غرق “لارام”.. خسرت 5 ملايين مسافر وتقليص مناصب الشغل مطروح – الصحيفة


الصحيفة – حمزة المتيوي





الإثنين 8 يونيو 2020



21:32

تابعونا على


google news

بعد أقل من أسبوع على صدور تقرير رابطة الخطوط الجوية الإفريقية الذي كشف عن تلقي قطاع الطيران بالمغرب خسائر جسيمة بسبب تبعات تفشي فيروس كورونا، أكدت نادية فتاح العلوي وزيرة السياحة والنقل الجوي والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، أن الخطوط الملكية المغربية تلقت بالفعل ضربة قاسية، مشيرة إلى أنها قد تلجأ إلى إلغاء بعض مناصب الشغل.

وخلال مشاركتها في جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب اليوم الاثنين، قالت فتاح العلوي إن قطاع النقل الجوي هو أول وأكثر القطاعات تضررا من تبعات وباء كورونا، وذلك بعد قرار تعليق الرحلات الجوية الذي ترتبت عنه خسائر كبيرة، خاصة لشركة الخطوط الملكية المغربية، كما كانت له تبعات اقتصادية سلبية على أنشطة ومداخيل واستثمارات المطارات.

وأحالت الوزيرة على تقرير للاتحاد الدولي للنقل الجوي الذي كشف أن حركة الطيران بالمغرب تقلصت بنحو 5 ملايين مسافر، ما سيؤدي إلى خسائر مالية وإلى تهديد مناصب الشغل، مبرزة أن “لارام” كانت الأكثر تضررا بفعل توقيف جميع الرحلات الجوية الدولية والداخلية للشركة منذ أواسط مارس 2020.

ولمحت الوزيرة إلى كون الحكومة كانت واعية بالأزمة التي تغرق فيها الشركة، لذلك كلفتها بتأمين رحلات أخرى ذات طابع تجاري، موردة أنها استمرت في تشغيل طائراتها في مجال الشحن، إذ قامت بجلب أجهزة ومعدات طبية من الصين وكوريا الجنوبية، كما أمَّنت رحلات استيراد وتصدير آلاف الأطنان من المواد الاستهلاكية لفائدة المغرب ودول إفريقية.

ولم تكشف الوزيرة المكلفة بالطيران المدني عن تفاصيل الخطة الحكومية المتوقعة لإنقاذ الشركة، والتي طالب بها الرئيس المدير العام لـ”لارام”، حميد عدو، في ظل معاناتها من خسائر غير مسبوقة العام الماضي، ثم التوقف التام لأنشطتها فيما يخص نقل المسافرين لمدة قاربت 3 أشهر، ما جعلها، وفق تقرير رابطة الخطوط الجوية الإفريقية، رابع أكثر الشركات تضررا في القارة.

وكان التقرير الذي سبق لـ”الصحيفة” أن نشرت مضامينه، قد أظهر أن الخطوط الملكية المغربية قد خسرت عائدات مليار و900 مليون مقعد متاح لكل كيلومتر خلال شهر أبريل، بينما بلغت خسائرها في شهر ماي مليارا و600 مليون مقعد متاح عن كل كيلومتر، وهي بالتالي رابع أكثر الشركات تضررا على الصعيد الإفريقي بعد الخطوط الجوية الإثيوبية والخطوط الجوية المصرية ثم الطيران الجنوب إفريقي.


Source link

زر الذهاب إلى الأعلى