محامون وحقوقيون يعلنون مؤازرتهم للطفلة “إكرام” بعد إطلاق سراح مغتصبها – الجريدة 24

أمينة المستاري

أثارت واقعة اغتصاب “إكرام” طفلة لم تتجاوز السادسة من عمرها بدوار إيمي أوكادير بفم الحصن، ومتابعة المغتصب في حالة سراح موجة من التنديد. حادث لم تعهده المنطقة مما جعله مثار استنكار كبير الرأي العام المحلي. وعبر منتدى إفوس للديمقراطية وحقوق الانسان بألم شديد واقعة الاعتداء الجنسي، لكن الصدمة كانت بعد إحالة الملف على الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بأكادير، وإطلاق سراح المتهم ومتابعته في حالة سراح مؤقت بكفالة وضمانة مالية.

واستنكر المنتدى تنازل الأب عن شكايته ضد مغتصب طفلته لصالح المتهم مساء يوم الجمعة بجماعة فم الحصن، مؤكدا أنه خضع ل” الضغط والإكراه ويعتزم التراجع عنه صونا و حفاظا لحقوق ابنته القاصر”.

وأعلن المنتدى مؤازرته للطفلة وتضامنه معها، معتبرا أن القضية “قضية المجتمع الحصني والمغربي بأكمله”، وندد بالتستر والشكوك التي تحوم حول هذه الجريمة، كما عبر عن تقديم الدعم النفسي للطفلة وأسرتها من خلال خدمات مركز الاستماع والإرشاد القانوني، وطالب في الوقت ذاته من جميع الحقوقين وجمعيات حماية الطفولة واللجنة الجهوية لحقوق الانسان بأكادير بالتدخل العاجل لتبني ملف الضحية ومؤازرتها حماية لحقوقها المشروعة، وذلك بعد أن عبرت مجموعة من المحامين عن استعدادهم لمؤازرة “إكرام” وتأسيس لجنة للتضامن معها.




المصدر

زر الذهاب إلى الأعلى