المغرب يكشف عن نقص حاد في عدد المتبرعين بالدم…

أضهرت بيانات رسمية في المملكة المغربية عن تسجيل “نقص حاد” في عدد المتبرعين بالدم نتيجة الظروف المرتبطة بانتشار جائحة فيروس كورونا المستجد، علما أن نسبة التبرع في البلاد هي أصلا “ضعيفة” مقارنة بعدد السكان. 

ووفقا ما ذكره بلاغ صادر عن المركز الوطني لتحاقن الدم ومبحث الدم في المغرب، فإنه ومنذ بداية ظهور جائحة كوفيد-19 عرفت المملكة “نقصا حادا” في عدد المتبرعين، خاصة بعد فرض الحجر الصحي. 

طبقاا لذلك، أعلن المصدر أن الشهرين القادمين سيعرفان “حملات متتالية للتبرع بالدم” بهدف الزيادة من سد حاجيات فصل الصيف “خاصة وأن الحاجيات اليومية على الصعيد الوطني هي 1000 كيس دم”، داعيا إلى “الانخراط والمشاركة في هذه الحملات من أجل توفير المخزون اليومي من حاجيات المشتقات الدموية مع احترام الإجراءات الوقائية”. 

من جانب إخر، كشف البلاغ أن عدد المتبرعين على الصعيد الوطني قد بلغ خلال العام الماضي، 334 ألفا و510 متبرعين في مقابل 321 ألفا و336 متبرعا خلال سنة 2018. 

ولفت إلى أن نسبة التبرع تبقى ضعيفة مقارنة مع عدد السكان، إذ أنها “لا تتعدى 1% الذي توصي به المنظمة العالمية للصحة بالنسبة للدول السائرة في طريق النمو كالمغرب”. 

ومن جانبه، “لازال التبرع المنتظم يعرف نقصا” في المغرب، يقول البلاغ، حيث “بلغت نسبة المتبرعين المنتظمين في العام الماضي 28%”، وهو ما يُرجعه المركز الوطني لتحاقن الدم أساسا إلى “ضعف ثقافة التبرع بالدم” في المملكة، والتي أكد أنه يسعى إلى نشرها تدريجيا. 

يذكر العالم يخلد سنويا وتحديدا يوم الرابع عشر من يونيو “اليوم العالمي للمتبرعين بالدم”، والذي اختارت له منظمة الصحة العالمية هذه السنة شعار “الدم المأمون ينقذ الأرواح”.


المصدر

زر الذهاب إلى الأعلى