“النواب” يستدعي وزير الرياضة بسبب مآل الموسم الرياضي – الجريدة 24

اتفقت جميع الفرق البرلمانية بمجلس النواب على استدعاء وزير الثقافة والشباب والرياضة، عثمان الفردوس، من مناقشة مستقبل الموسم الرياضي الذي توقف منذ حوالي ثلاثة أشهر بسبب تداعيات وباء كورونا.

واستدعى كل من الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية والفريق الاشتراكي والمجموعة النيابية للتقدم والاشتراكية وفريق الأصالة والمعاصرة وفريق التجمع الدستوري وفريق العدالة والتنمية والفريق الحركي، الوزير الفردوس، من أجل المثول أمام لجنة القطاعات الاجتماعية بالغرفة الأولى يوم الثلاثاء المقبل 23 من الشهر الجاري.

وسيقدم الوزير الفردوس عرضا أمام اجتماع اللجنة قبل مناقشة “وضعية قطاع الشباب والرياضة في ظل جائحة كورونا والتدابير الاحترازية والوقائية التي اتخذتها الوزارة وخطة عملها بعد فترة الحجر الصحي ومدى تأثير هذه الفترة على الرياضات الجماعية والأندية والتظاهرات الرياضية وكذا مآل موسم التخييم لصيف 2020”.
ولا تزال لحد الآن الحكومة مترددة في منح الضوء الأخصر رسميا لأندية الرياضات الجماعية باستئناف الانشطة، في الوقت التي شرع جلها في التحضير لاستئناف الأنشطة، ولاسيما اندية البطولة الوطنية لكرة القدم بصنفيها الأول والثاني.
وشرعت بعض الاندية الوطنية في اجراء التحاليل لاثبات الخلو من فيروس كورونا، استعدادا لاستئناف الموسم الرياضي.

وفي المقابل تشدد الحكومة والسلطات المحلية على أن التداريب والرياضات الجماعية ممنوعة في جنيع ربوع المملكة، سواء في المنطقة 1 أو2 وذلك الى غاية ال 10 من يوليوز مبدئيا.

ورغم قرار الحكومة، يستمر فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، في الاعلان عبر مختلف الخرجات الاعلامية أنه لا يوجد اي خطر على ثحة اللاعبين بالنظر الى الاجراءات الاحترازية ابتي تعتزم الجامعة اتخاذها لمنع اصابة اللاعبين بالفيروس.

ويصر لقجع على استئناف البطولة رغن أن االمستشهرين في الرياضة سبق أن أعلنوا بأنهم غير مستعدين حاليا لتمويل البطولة باشهاراتهم في الوقت الحالي، كما عددا كبيرا منهم أجل الحسم في استمرار العقود مع مجموعة من الأندية إلى حين التأكد من مستقبل الحالة الوبائية بالمملكة.

وكان الاتحاد الافريقي لكرة القدم أعلم عن تأخير تنظيم نهائيات العصبة الافريقية لكرة القدم وكأس الكونفدرالية حتى شهر شتنبر، مشيرا إلى أنه وجد صعوبات في تنظيم “الشان” بل وحتى “الكان”، بسبب فيروس كورونا، نظرا لكلفتها المادية وتأثيراتها الصحية.




المصدر

زر الذهاب إلى الأعلى