الإطاحة بصاحب وكالة لكراء السيارات يُتاجر في أقراص الإكستازي

بعد استئناف عملية قراءة العدّادات، يُتوقّع أن تعرف فواتير الاستهلاك المنزلي للماء والكهرباء بمدينة طنجة ارتفاعاً متفاوتاً نتيجة إعادة الاحتساب لمعدّل الاستهلاك الحقيقي خلال شهريْ أبريل وماي الماضيين، وتسويته ضمن استهلاك شهر يونيو الحالي.

وكان معدّل الاستهلاك المنزلي قد سجّل زيادةً في المغرب بنسبة 6٪ فيما يخصّ الكهرباء عند متم شهر أبريل، حسب ما أفادت وزارة الاقتصاد والمالية، وذلك لتزامنه مع فترة الحجر الصحي.

وأعرب عددٌ من المواطنين في طنجة عن رفضهم المُسبق لهذه الزيادة المتوقّعة في فواتير الماء والكهرباء، خصوصا الذين أدوا ثمن الفواتير التقديرية لشهريْ أبريل وماي الماضيين، والتي احتُسبت بناءً على استهلاكهم خلال نفس الفترة من سنتيْ 2018 و2019، إثر توقّف عمل مراقبي العدّادات بسبب تفشي فيروس كورونا وحالة الطوارئ الصحية.

وحتى يتم إنصاف الذين احتُسبت فواتيرهم لشهريْ أبريل وماي بتقديراتٍ عالية عمّا استهلكوه حقيقةً، أو أقلّ من ذلك، سيتم إضافة فارق الاستهلاك الذي لم يُحتسب خلال هذين الشهرين إلى فاتورة شهر يونيو، أو إنقاص الفارق إذا ما كان زائدا عن الاستهلاك الفعلي، ذلك أن كثيرا من الأشخاص لم يتواجدوا في منازلهم خلال فترة الحجر الصحي، أو عكس ذلك ضاعفوا من استهلاكهم للماء والكهرباء بسبب تغيّر عادات الاستهلاك اليومي التي ميّزت هذه الفترة.

وحسب مصدر من شركة “أمانديس”، المكلفة بتدبير قطاع الماء والكهرباء بمدينتي طنجة وتطوان، فإن جميع تسهيلات الأداء ستكون متاحة لزبنائها الذين يرغبون في ذلك، نظرا لأنه بإضافة ما لم يتم احتسابه من استهلاكهم الحقيقي لشهريْ أبريل وماي إلى فاتورة شهر يونيو، قد يتعذّر عليهم أداؤه دفعة واحدة.

وعكس ذلك، سيستفيد الذين جاءت تقديرات استهلاكهم لشهريْ أبريل وماي أعلى من معدّل استهلاكهم الحقيقي، من اقتطاع هذا الفارق من فواتير استهلاكهم للأشهر القادمة.

وأكد المصدر ذاته أن جميع وكالات الشركة تبقى رهن إشارة الزبناء لمعرفة تفاصيل استهلاكهم الحقيقي للماء والكهرباء، سواء بعين المكان أو عبر الهاتف أو التطبيق الإلكتروني، كما تظل رهن إشارتهم لإيجاد طُرق الأداء التي تُناسبهم في هذه الظرفية الصعبة.

نموذجان لفهم عملية تسوية الفواتير السابقة، بناءً على تقدير الاستهلاك لشهري أبريل وماي 2020، في فاتورة شهر يونيو، طبقاً للطريقة المعتمدة على الصعيد الوطني.

1
2


المصدر

زر الذهاب إلى الأعلى