حين يعم “التقارب” الاجتماعي وتتحول الكمامة إلى “رياكة” – الجريدة 24

أمينة المستاري

يبدو أن الوصلات التحسيسية على القنوات التلفزية الداعية لأخذ الاحتياطات اللازمة للوقاية من عدوى فيروس كوفيد19، خاصة التباعد الاجتماعي لم يتم أخذه على محمل الجد بمجموعة من المناطق والمدن المغربية، وظهر بعض “الانفلات” الذي قد يكون نتائجه وخيمة، في ظل عودة ظهور الحالات بمدن كصفرو، مكناس، ووزان…

وعلى غرار باقي مناطق 1، استبشر الساكنة بأكادير بالتخفيف وتنفسوا الصعداء بعض فتح المقاهي والشواطئ والحدائق في وجه العموم، وانتشرت عبر مجموعات بالحدائق وكورنيش لامارينا، فيما وقف العشرات أمام محطات وقوف الحافلات.

مجموعة من صور استجمام المصطافين أبانت عن تجاهل واستخفاف واضح من طرف بعض المواطنين بالوباء، وانتشر الأطفال يتنقلون بين المجموعات، وجلس البعض على الأسوار في تقارب “مخيف”، ولم يكلف البعض نفسه لاقتناء الكمامات خاصة الشباب، فيما حولها البعض الآخر إلى “رياكة”.

منظر يحيل على زمن “ما قبل كورنا”، اختفى التباعد في مجموعة من الصور التي وقفت عليها الجريدة 24، وساد “التقارب الاجتماعي” بشاطئ إيموران وتاغازوت، بشكل مقلق قد يحيل على سيناريو أسود في حالة عاد الفيروس ليضرب بقوة.




المصدر

زر الذهاب إلى الأعلى