أفعى سامة تنهي حياة ثلاثيني بتاونات – الجريدة 24

فاس: رضا حمد الله

دفن زوال اليوم (الخميس) بمقبرة بدوار زرادة بجماعة كلاز بتاونات، جثمان ثلاثيني بعد ساعات من وفاته نتيجة لذعه من قبل أفعى سامة أثناء مباشرته أشغالا فلاحية بالمنطقة، في ثاني وفاة في أسبوع ناتجة عن لذعات الأفاعي بدائرة غفساي، بعد وفاة طفل من جماعة تافرانت للسبب نفسه.

وقالت المصادر إن الشاب الضحية المتزوج، كان أمس بصدد مباشرة أشغال في حقله الفلاحي قبل أن تلذعه الأفعى بين الحشائش، ليصرخ ويتجمع الناس، محاولين إنقاذه، لكن دون جدوى قبل أن توافيه المنية بعد مدة قصيرة من الحادث لتنقل جثته إلى مستودع الأموات بمستشفى الغساني بفاس لتشريحها.

وتأتي وفاة الشاب بعد أقل من أسبوع على وفاة طفل عمره 7 سنوات نتيجة لذعه من طرف أفعى سامة بعدما صعد شجرة محاولا تفقد ما به بعش طيور، إلا أنه أحس بوخز في أصبعه، قبل أن تتدهور حالته بعد ساعات ويتوجه إلى مستوصف تافرانت الذي احاله على المستشفى الإقليمي بتاونات.

وتوفي الطفل الضحية على متن سيارة إسعاف في الطريق إلى تاونات قبل نقل جثته إلى مستودع الأموات بفاس لتشريحها، في الوقت الذي ارتفعت الأصوات المنادية بضرورة توفير الأمصال في مختلف المستوصفات والمراكز الصحية بالإقليم حفاظا على أرواح المواطنين ضحايا لسعات العقارب والأفاعي.

وتقدم برلمانيان من حزب الأصالة والمعاصرة بدائرتي الإقليم بسؤال كتابي إلى وزير الصحة طالبا فيه بتوفير الأمصال في كل المراكز الصحية، حفاظا على أرواح المواطنين، بعدما سجلت عدة حالات لوفيات وإصابات ناتجة عن لسعات العقارب والأفاعي بهذا الإقليم الجبلي الشاسع الأطراف.




المصدر

زر الذهاب إلى الأعلى