ألمانيا تُسقط المغرب من لائحة الدول المسموح لرعاياها بدخول الإتحاد الأوروبي


الصحيفة – بديع الحمداني





الخميس 2 يوليوز 2020



12:59

تابعونا على


google news

يبدو أن لائحة الدول الـ15 التي سمح الاتحاد الأوروبي بدخول رعاياها إلى ترابه، بدأت تتقلص شيئا فشيئا على بعض هذه الدول، ومن بينها المغرب، الذي تراجعت إسبانيا عن فتح حدودها معه إلا في حالة إذا وافق هو على السماح لرعاياها بدخوله، ثم ألمانيا التي أسقطت المغرب من اللائحة الخاصة بها.

ووفق مصدر إعلامي أوروبي، في هذا السياق، فإن ألمانيا قررت أن تبقي من اللائحة التي صادق عليها الاتحاد الأوروبي، 11 دولة فقط يُمكن لرعاياها دخول أراضيها، في حين أسقطت 4 دول من اللائحة، ويتعلق الأمر بكل من المغرب والجزائر ورواندا وصربيا، وأبقت على تونس وبلدان أخرى.

وأضاف المصدر ذاته، أن ألمانيا أسقطت هذه الدول الأربعة من لائحة البلدان المسموح لرعاياها بدخول أراضيها، بعد القيام بتقييم للوضعية الوبائية في هذه البلدان، والتي تبين أنها لا تتوافق مع المعايير الألمانية بخصوص أعداد الإصابات اليومية فيها، وبالتالي تقرر منع رعاياها من دخول ألمانيا.

وفي ذات السياق، فإن البلدان الإحدى عشر التي لازالت في قائمة ألمانيا، بعضها اشترطت ألمانيا عليها السماح لرعاياها بدخول أراضيها من أجل السماح لرعايا هذه البلدان بدخول الأراضي الألمانية، ويتعلق الأمر بكل من الصين واليابان وكورويا الجنوبية.

وفيما يخص باقي البلدان، مثل تونس وكندا واستراليا والأوروغواتي ومونتينيغرو وجورجيا ونيوزيلاندا والتايلاند، فهذه البلدان تسمح ألمانيا ابتداء من اليوم الخميس 2 يوليوز الجاري، لرعاياها بدخول أراضيها دون قيد أو شرط.

ووفق ذات المصدر الإعلامي، فإن سويسرا بدورها، أحدثت تغييرا في اللائحة التي صادق عليها الاتحاد الأوروبي وتاريخ دخولها إلى حيز التنفيذ، حيث أسقطت صربيا من لائحتها الخاصة، كما أنها قررت السماح بالدول الأربعة عشر الأخرى المصادق عليها، ومن ضمنها المغرب، الدخول إلى أراضيها ابتداء من 20 يوليوز وليس من بداية الشهر.

هذا وأشار المصدر نفسه، أن بلدان أخرى داخل الاتحاد الأوروبي، من المتوقع أن تعلن على لائحاتها الخاصة المتعلقة بالدول الـ15 التي صادق عليها الاتحاد الأوروبي، فهناك من سيوافق على كامل اللائحة وهناك من سيعمل على تقليص عدد البلدان بناء على التقييم الخاص بها.

هذا وتجدر الإشارة إلى أن عدد كبير من المواطنين المغاربة المقيمين بالخارج، يأملون في أن يعمل المغرب ابتداء من 10 يوليوز الذي يتزامن مع نهاية التمديد الثالث للطوارئ الصحية في البلاد، على فتح حدوده من أجل العودة إلى الوطن لقضاء عطلة الصيف عبر الرحلات الجوية والبحرية.


Source link

زر الذهاب إلى الأعلى