البرلمان يدخل على خط تزايد الوفيات بسبب لدغات الأفاعي والعقارب – الجريدة 24

دخل البرلمانيون على خط تزايد عدد حالات الوفيات الناتجة عن لسعات الأفاعي والعقارب، لاسيما بمناسبة حلول فصل الصيف.

وطالب البرلمانيان عن حزب الأصالة والمعاصرة، عبد اللطيف الفويقر، ومحمد احجيرة، وزارة الصحة بالتدخل لتوفير من يلزم لاسعاف المصابين بلدغات الافاعي ولسعات العقارب قبل فوات الاوان.

وجاء دخول نواب البام على خط تزايد حالات الوفيات بسبب لسعات العقارب، بعد وفاة طفل عمره 7 سنوات في جماعة تفرانت بدائرة غفساي بتاونات قبل أيام، ووفاة رجل ثلاثيني بدوار زرادة بجماعة كلاز بنفس المدينة اليوم الخميس لعدما لدغتهما الافاعي.

ووجه البرلمانيان سؤالا كتابيا لوزير الصحة يطالبانه بالكشف عن الإجراءات المزمع اتخاذها لحماية أرواح المواطنين من أخطار لسعات العقارب ولدغات الافاعي، وكذا عن موضوع توفير الأمصال، والالتزام بتنزيل هذه الاجراءات بأسرع ما يمكن لتفادي تسجيل الكثير من الوفيات خلال هذا الصيف.

ولفت البرلماني الفويقر والحجيرة إلى أن المغرب يسجل كل سنة الآلاف من الإصابات بلسعات العقارب والافاعي السامة وتؤدي الكثير منها الى قتل المصابين، وأغلبها بالمناطق القروية والجبلية، ولاسيما بمدينة تاونات التي تمتاز بطابع قروي وجبلي.

يذكر أنه قبل أسبوع من الآن، توفي طفل عمره 7 سنوات نتيجة لذعه من طرف أفعى سامة بعدما صعد شجرة محاولا تفقد ما به بعش طيور، إلا أنه أحس بوخز في أصبعه، قبل أن تتدهور حالته بعد ساعات، ليتوجه إلى مستوصف تافرانت الذي احاله على المستشفى الإقليمي بتاونات.

وتوفي الطفل الضحية على متن سيارة إسعاف في الطريق إلى تاونات قبل نقل جثته إلى مستودع الأموات بفاس لتشريحها.
ولم يمر الا اسبوع واحد حتى ودع ساكنة دوار زرادة بجماعة كلاز بتاونات، رجلا ثلاثينيا، الذي توفي بسبب لذعة أفعى سامة أثناء مباشرته أشغالا فلاحية بالمنطقة.

وحاول سكان القرية انثاذ الشاب مباشرة بعدما تعالى صراخه اثر لدغة الافعى دون جدى، اذ توقي بعد فترة قصيرة من إصابته.




المصدر

زر الذهاب إلى الأعلى