تظاهرة علمية بارزة تجمع خبراء المغرب و فرنسا حول موضوع ربط الأشياء بعالم الاتصالات في ندوة عن بعد للمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بأسفي

-متابعة-

عمل دؤوب و متواصل لا زالت تسجله المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بأسفي التابعة لجامعة القاضي عياض، من خلال الاجتهاد و المثابرة البارزة لمختبر الرياضات و المعلوميات و انظم الاتصال، عبر عقد ندوات رقمية تتجاوز الاشعاع الدولي، بقدر ما تولي اهتمام بليغ للبحث العلمي و ربطه بحاجيات مجتمع العلم و المعرفة.

هذا و تعتبر أنترنت الأشياء (بالإنجليزية: Internet of Things – IoT)‏، مصطلح برز حديثا، يُقصد به الجيل الجديد من الإنترنت (الشبكة) الذي يتيح التفاهم بين الأجهزة المترابطة مع بعضها (عبر بروتوكول الإنترنت). وتشمل هذه الأجهزة الأدوات والمستشعرات والحساسات وأدوات الذكاء الاصطناعي المختلفة وغيرها.

حيث نظمت الندوة الرقمية عن بعد حول موضوع “ربط الأشياء بعالم الأنترنت : التحديات و الأفاق”، عبر منصة Zoom الالكترونية، و ذلك يوم أمس الأربعاء فاتح يوليوز 2020، حيث افتتح أشغال الندوة الدكتور خليل بن خوجة مدير المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بأسفي، مرحبا بضيوف المدرسة من الاساتذة الجامعيين من الجمهورية الفرنسية و الخبراء المغاربة، و منوها كعادته و مشجعا لفريق اللجنة المنظمة من طرف الاساتذة الباحثين من المدرسة الوطنية.

فيما اسهم في تأطير اشغال اللقاء العلمي، أسماء بارزة من طينة البرفسور Pr. Congduc Pham أستاذ باحث في علوم الكمبيوتر بالجامعة الفرنسية Pau، و الاستاذ غيوم فيري مدير مكتب الصناعات بمختبر IMS ببوردو بفرنسا، و البرفسور عبدالسلام كوبي استاذ باحث بجامعة Angers بفرنسا.

ناهيك عن مساهمة الخبراء كل من السيدة امال كادا مديرة مشروع تطوير رقمنة المحطات بالشركة الوطنية لسكك الحديدية بفرنسا، و السيد عبد النور جبيلي المدير العام Ocp Maintenance Solutions.

بينما أشرف على تسيير أشغال الندوة الرقمية الدكتور كمال بركة منسق مسلك هندسة الاتصال و الأنظمة، تجدر الإشارة على أن المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بأسفي تعمل باجتهاد كبير و مثابرة في تنزيل مشروع تطويرها و إنفتاحها على المحيط السوسيو إقتصادي جهويا و دوليا، و لاسيما في تعزيز تموقع جامعة القاضي عياض في موقع الريادة الوطنية علميا و معرفيا.


Source link

زر الذهاب إلى الأعلى