أمزازي يستبق الخصاص الذي سيضرب المستوى الثانوي بهذا الإجراء (وثائق)

تحاول وزارة التعليم احتواء الخصاص الكبير الذي سيضرب بقوة التعليم الثانوي، بعدما التجأت إلى أساتذة التعليم الابتدائي لتعويض ما يمكن تعويضه استعدادا للموسم الدراسي 2020.2021، وهو ما سينتج عنه خصاصا آخر في المستوى الابتدائي الذي يعاني في الأصل.

ويظهر من خلال مذكرات رسمية أن الوزير سعيد أمزازي يسابق الزمن ويُمهد لحركية في المدارس الابتدائية، حيث راسلت مديريات إقليمية مدراء المؤسسات التعليمية العمومية للتعليم الابتدائي، لتكوين قاعدة معطيات للأستاذة الراغبين بالتدريس بالسلك الثانوي برسم الموسم الدراسي المقبل، استنادا إلى الإطار الخاص بالحركات الانتقالية رقم 065.15 الصادرة في ماي 2015.

وأشارت هذه المراسلات صراحة إلى أن هذا يأتي في إطار تمكين المديريات الإقليمية من تغطية الخصاص المرتقب بالتعليم الثانوي بسلكيه (الإعدادي والثانوي)، وبالتالي يتعين تدبير الفائض والخصاص.

ويتعين على الأساتذة الراغبين في سد الخصاص إرسال طلباتهم مرفوقة بنسخة من الشهادات الحاصلين عليها، إلى مصلحة الموارد البشرية، إلى غاية توقيع محاضر الخروج.
ولم تشر هذه المراسلات إلى ما يتعلق بالتعويض عن هذا التدريس، والذي غالبا ما يكون دون مقابل، رغم أن التكليف يعني زيادة عدد ساعات العمل ورفع نسق العمل على اعتبار أن الابتدائي ليس هو الثانوي أو الإعدادي.


المصدر

زر الذهاب إلى الأعلى