“معطيات خاصة” تؤجل فتح المساجد

عبّر ـ الصباح

 

 

لن تخضع المساجد لخارطة الداخلية، بخصوص الرفع التدريجي للحجر الصحي، ولن يتم التمييز، في فتحها، بين المنطقة 1 والمنطقة 2، حتى لو تطلب الأمر بعض التأخر. وبادرت مجالس علمية محلية إلى حث المصلين على الصبر والدعاء من البيوت، في انتظار الفرج، بعودة آمنة إلى أحضان بيوت الله.

وأكدت مجالس علمية محلية أن عددا من المعطيات الخاصة تفرض التريث في فتح أبواب المساجد بالنظر إلى أن “المغرب يعرف، في ظل بدء رفع الحجر الصحي، والتخفيف منه، بسبب جائحة “كوفيد 19″، كثيرا من الترقب والانتظار من قبل المواطنين المتعطشين إلى العودة الشاملة للحياة الطبيعية المألوفة”، مبرزة “ليس بغريب أن يكون في مقدمة تطلعاتهم تلك، إعادة فتح المساجد لتؤدي وظيفتها كالمعتاد”.

ودعت بيانات للمجالس المذكورة عموم المواطنين إلى “مزيد من الصبر والتضرع إلى الله العلي القدير أن يرفع الوباء عن بلدنا، وسائر بلدان العالم، ليعود الناس إلى الله آمنين مطمئنين كما كانوا من قبل، من غير خوف ولا توجس”، مؤكدة أن “هذه الدعوة من واجب النصح والتذكير بالتي هي أحسن، وانطلاقا من المهمة المنوطة بالمجالس العلمية المحلية تجاه المصلين حفاظا على سلامتهم، وتقديرا لحبهم لبيوت الله وتعلقهم بها واشتياقهم إلى رحابها الطاهرة”.

وشرعت وزارة الأوقاف في اتخاذ التدابير الاحترازية للوقاية من الوباء تنفيذا لتعليمات ملكية، وبناء على منشور وزير الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة رقم 1/2020 بتاريخ 16 مارس 2020، المتعلق بالتدابير الوقائية من خطر انتشار فيروس كورونا بالإدارات العمومية والجماعات الترابية والمؤسسات العمومية والمقاولات العمومية، وبناء على منشور وزير الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة رقم 4/2020 بتاريخ 22 ماي 2020، المتعلق بالإجراءات وتدابير العمل بالمرافق العمومية، بعد رفع حالة الطوارئ الصحية.

واعتمد الوزير أحد التوفيق الدليل العملي المتعلق بتدبير مرحلة ما بعد الطوارئ الصحية بالمرافق العمومية، الصادر عن وزارة الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة، وذلك للمساهمة في تعزيز الانخراط الإيجابي لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية والمؤسسات التابعة لها في المجهودات المبذولة لمحاصرة الوباء والحد من تفشيه، وبيان التدابير الاحترازية والوقائية التي تفرضها تطورات حالة الطوارئ الصحية حفاظا على صحة وسلامة الموظفين والمرتفقين وتمكينهم من الإرشادات الأساسية والتوجيهات لتدبير مرحلة ما بعد حالة الطوارئ الصحية لضمان استمرار عمل الإدارة في تقديم خدماتها للمرتفقين.

وفرضت الأوقاف تدابير مشددة في مرافقها لضبط احترام شروط السلامة الصحية بين موظفيها، من خلال وضع برنامج متعدد لأوقات الدخول والخروج من الإدارة لتفادي الاكتظاظ داخل حافلات نقل المستخدمين، وحفظ مسافة الأمان – متر ونصف على الأقل- بين كل موظف وزملائه، والامتثال لتعليمات المكلفين بالاستقبال والوقوف في طابور وانتظار الدور في قياس درجة حرارة.


مشاركة
فيسبوك
تويتر
واتساب




المصدر

زر الذهاب إلى الأعلى