الكاميرون دعمت قرار تأجيل”كان 2021″ والوضع الوبائي فرض علينا القرار – تيل كيل عربي

نفى الملغاشي أحمد أحمد، رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، أن يكون الجهاز الكروي للعبة قد اتخذ قرار تأجيل انطلاقة نهائية كأس أمم إفريقيا لسنة، دون العودة إلى المسؤولين الكاميرونيين، باعتبار أن بلدهم كانت ستستقبل البطولة في يناير 2021، بحضور 24 منتخباً يمثلون القارة السمراء.

وشدد رئيس “الكاف” في تصريحات لصحيفة “newsducamer” الكاميرونية، أن المكتب التنفيذي الذي اتخذ قرار تأجيل كأس إفريقيا للأمم إلى غاية مطلع سنة 2022، تشاور بداية مع الجانب الكاميرون، الذي أبدى تأييدا تاما للخطوة، بعد أن أخر انتشار فيروس كورونا، إقامة المباريات الأربعة الخاصة بالتصفيات.

وكشف أحمد أحمد، أن “الكاف” لم يتخذ قرارا من هذا الحجم، إلا بعد العودة إلى شركائه أيضا منهم التجاريين والحكوميين، بالإضافة إلى الهيئات الصحية التي قدمت تقريرا بخصوص الوضع الوبائي بإفريقيا وتطوره بعد 5 أشهر على تسجيل أولى الإصابات في إفريقيا بوباء”كورونا”.

ومن بين النقاط التي أوضحها رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، مدى تأثير المسابقات الأوروبية على تأخير “الكان” لسنة كاملة، قائلاً :” من الصعب على البعض تقبل أن قراراتنا تصب في مصلحة الكرة الإفريقية بدرجة أولى ونحن منظمة مستقلة، قبل إعلان المكتب التنفيذي تأجيل المسابقة درسنا جميع السيناريوهات، ونريد بأن تجرى بطولاتنا في أحسن الظروف والأجواء، وهذا هو الأهم”.

كما أشار المتحدث ذاته، إلى أن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم ينسق مع “الفيفا”، بخصوص جدول مباريات التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم إفريقيا، وأيضا المؤهلة إلى كأس العالم “قطر 2022″، للخروج ببرنامج يتماشى والالتزامات المقبلة للمنتخبات الإفريقية، بعد استئناف النشاط الكروي الدولي المُعلق بسبب تداعيات الوباء.

وكان الاتحاد الإفريقي لكرة القدم قد عقد اجتماعا لأعضاء مكتبه التنفيذي، الثلاثاء الماضي، خرج خلاله بقرارات تهم الكرة داخل القارة السمراء، من بينها تأجيل كأس إفريقيا للأمم، بسبب تأخر إقامة المباريات الأربعة الخاصة بالتصفيات، ثم تحديد شهر شتنبر المقبل، لاستكمال كل من دوري أبطال إفريقيا، وكأس الكنفدرالية، مع برمجة كأس إفريقيا للاعبين المحليين شهر يناير، بعد أن كان مقررا خوضه في أبريل الماضي، إلا أن تطورات وسرعة انتشار الوباء جمدت البطولة التي يٌشارك فيها أيضا المنتخب الوطني المحلي، بقيادة الحسين عموتة.


المصدر

زر الذهاب إلى الأعلى