المغرب والجزائر يدفعان السينغال إلى منع رعايا الاتحاد الأوروبي من دخول أراضيها


الصحيفة – بديع الحمداني





الإثنين 6 يوليوز 2020



09:00

تابعونا على


google news

انضمت دولة السينغال إلى جانب الغابون نحو إقرار منع دخول رعايا الاتحاد الأوروبي إلى أراضيها، بعدما لم يتم إدراجها في اللائحة التي صادق عليها الاتحاد بخصوص الدول “الآمنة” التي يُمكن لرعاياها الدخول إلى دول الإتحاد الأوروبي، وهي 15 دولة عالمية، من ضمنها المغرب.

وحسب ما أوردته مصادر إعلامية بخصوص القرار السينغالي، فإن السينغال لم تستسغ مثل الغابون، تجاهل الاتحاد الأوروبي لها، في حين أدرج دول أخرى، ومن أبرزها المغرب والجزائر، رغم أنهما لا زال يُسجلان أرقاما مرتفعة في إصابات فيروس كورونا المستجد.

ويُعتبر عدم إدارج الاتحاد الأوروبي لدولة معينة في اللائحة التي صادق عليها، هو بمثابة قرار بإغلاق الحدود في وجهها، وهو الأمر الذي اعتبرته السينغال والغابون، قرارا غير مقبول، وبالتالي أعلن وزير السياحة والنقل الجوي ألييون سار السينغالي منع رعايا الاتحاد الأوروبي من دخول أراضي السينغال ابتداء من الأسبوع الجاري.

ويرى متتبعون للقرارات الغاضبة ضد الاتحاد الأوروبي بخصوص لائحته، مفهمومة، خاصة في حالة السينغال، حيث لم يتجاوز عدد الإصابات فيها بفيروس كورونا المستجد إلى غاية اليوم الأحد 7,400 إصابة، وقد تعافى منها حوالي 5 آلاف شخص، بينما عدد الوفيات بالفيروس بلغ 133 حالة.

ومقارنة هذه الأرقام بما هو مسجل في الجزائر والمغرب، تُعتبر أقل، حيث فاق عدد الإصابات في كل من المغرب والجزائر 14 آلاف إصابة بفيروس كورونا، كما أن عدد الوفيات في المغرب بلغ 235 وفاة، والجزائرما يزيد عن 946 وفاة.

هذا، وتجدر الإشارة إلى أن الغابون بدورها لم تستسغ ما قام به الاتحاد الأوروبي بإصداره للائحة تضم 15 بلدا عالميا ممن يُسمح لمواطنيهم بدخول ترابه ابتداء من فاتح يوليوز الجاري، دون إدراج الغابون في هذه اللائحة التي عرفت إدارج 4 دول إفريقية، هي المغرب وتونس والجزائر ورواندا.

وحسب وكالة الأنباء العالمية “رويترز”، فإنه فور الإعلان عن لائحة البلدان الخمسة عشر التي صادق عليها الإتحاد الأوروبي لفتح حدوده أمام رعايا هذه البلدان، بادرت الغابون للرد على الاتحاد الأوروبي بإعلان إغلاق حدودها في وجه رعايا الاتحاد الأوروبي، في رد غاضب وصفته الغابون بـ”المعاملة بالمثل”.

ووفق رويترز، فإن وزارة الخارجية الغابونية، أعلنت أن السياح والمسافرون لمهام العمل الذين ينتمون إلى بلدان الاتحاد الأوروبي، لن يُسمح لهم بدخول الأراضي الغابونية، كرد على عدم إدراج الاتحاد الأوروبي للغابون في لائحة البلدان الآمنة التي يمكن لرعايها زيارة أوروبا.

وأضاف المصدر ذاته، أن وزارة الخارجية الغابوية، أعلمت السفارات الأجنبية الموجودة على أراضيها، بعدما منح التأشيرات لمواطني بلدان الاتحاد الأوروبي لدخول الغابون، مشيرا إلى أن الغابون قررت فتح حدودها الجوية ابتداء من يوم الأربعاء الماضي.


Source link

زر الذهاب إلى الأعلى