بوبوح : نعمل مع الحكومة لتأمين قطاع النسيج ونسعى للبحث عن أسواق جديدة


1572004298textile medical 020.article

كشف محمد بوبوح، رئيس الجمعية المغربية لصناعات النسيج والألبسة لموقع القناة الثانية عن اشتغال وزارة الصناعة مع المهنيين لإعداد عروض تأمين القطاع وحمايته من آثار إفلاس ماركات الملابس بالأسواق الدولية جراء أزمة كورونا ، مشيرا إلى أن الحكومة في مفاوضات مع اتحاد مقاولات المغرب لإيجاد سبل استفادة النسيج المغربي من خدمات صندوق الضمان المركزي.

وقال محمد بوبوح أن قطاع النسيج يقف أمام إشكالية كبيرة اليوم  جراء الأزمة  الصحية و إعلان إفلاس العديد  من الماركات  الفرنسية والاسبانية التي كانت تعمل مع قطاع النسيج  المغربي، معتبرا اسبانيا وفرنسا أسواق كلاسيكية لصناعات النسيج والألبسة المغربية وجب تجاوزها. 

وأضاف المتحدث في تصريحه ، “ننتظر فتح المجال الجوي من اجل البحث عن أسواق جديدة ، لأنه لايمكن الاعتماد  على ماركات الأسواق التقليدية التي تعاني من مشاكل مركبة ، مشيرا إلى أن لاميث تعمل مع الحكومة  على إيجاد حلول للقطاع النسيج المغربي.

ابرز الحلول الحكومية التي كشف عنها بوبوح هي إعداد وزارة التجارة والصناعة والاقتصاد الرقمي عرض تأمين  يحمي المقاولات المغربية من أضرار إفلاس العلامات التجارية والشركات الأجنبية العاملة في القطاع .

ويعمل التأمين المقترح،  على تعويض 49 في المئة من قيمة الطلبية في حال عدم وفاء المتعهد بالتزاماته ، مضيفا إلى وجود مفاوضات بين اتحاد مقاولات المغرب ووزارة الصناعة  قصد الاستفادة من تأمينات صندوق الضمان المركزي. 

ودعا بوبوح إلى استغلال الفرص الاستثمارية بالخارج ، كأزمة النسيج الأسيوي بالولايات المتحدة الأمريكية التي تنشط فيها حاليا حركات مقاطعة النسيج القادم من  البنغلاديش باعتبارها ثاني دولة مصدرة للملابس، مشيرا إلى انه الوقت المناسب لإعادة التموضع بالسوق الأمريكي .  

من جانب آخر ، رفض محمد بوبوح ، رئيس لاميث الزيادة في أجور السميك ، معتبرا ان الوضع الاقتصادي للمقاولات المغربية لا يسمح بذلك   وهو الموقف الذي يتماها مع طلب الاتحاد العام لمقاولات المغرب بتأجيل تنفيذ اتفاق الزيادة في الأجور.

وكان الاتفاق الثلاثي المرتبط بالحوار الاجتماعي، بين الحكومة والنقابات بمعية الباطرونا في 25 أبريل 2019 ، تحدث عن الزيادة في الأجور بنسبة 10 في المائة، 5 في المائة منها تدخل حيز التطبيق في يوليوز 2020، بعد تطبيق 5 في المائة الأخرى في الشهر ذاته من السنة الماضية.

 




المصدر

زر الذهاب إلى الأعلى