كورونا والحر.. ماذا أعدت وزارة آيت الطالب لمجابهة جائحة سم العقارب والأفاعي؟

محمد منفلوطي_هبة بريس

في سياق التدابير الاحترازية والتدابير الوقائية التي اتخذتها السلطات والمؤسسات الحكومية في مواجهة فيروس كورونا من خلال العمل على تطويقه وفق مقاربة شمولية ببعد استباقي، في خضم هذه الأحداث يطرح العديد من المتتبعين للشأن الصحي ببلادنا مشكلا آخر يتعلق بشبح سم العقارب والزواحف الذي تهدد حياة الابرياء مع كل موجة صيف مقرون بحر شديد.

تخوفات معقولة وتساؤلات منطقية في انتظار الاجابة عن سؤال طويل عريض مفاده:” ما أعدت وزارة الصحة لمحاربة سم العقارب والافاعي بالمناطق النائية والتي لم يسلم منها حتى سكان الحواضر؟”

إقليم سطات وبالضبط من دائرة البروج والجماعات الترابية التابعة لها وحتى المحادية لها، حيث تعرف انتشارا مخيفا للعقارب والثعابين السامة مع كل بداية موسم الحرارة، مهددة الاطفال والرضع والحوامل …ذنبهم أنهم تواجدوا بهذه المناطق الخطرة.

رواد التواصل الاجتماعي تفاعلوا بقوة مع هذا المعطى، مطالبين الجهات الوصية على قطاع الصحة اقليميا وجهويا وحتى مركزيا، حول الاستراتيجية المزمع اتباعها لوقف هذا الخطر القادم من هذه المناطق التي تعتبر بمثابة الوكر الرئيسي للعقارب السامةالسامة.

فيما حذر آخرون من خطورتها حتى داخل المدار الحضري ببعض الاحياء والتجمعات السكنية، مما يتطلب تحركا عاجلا من وفق مقاربة استباقية تروم تحسيس وتوعية المواطنين من مخاطر اللسعات مع تنظيم زيارات ميدانية، وتوفير الوسائل الكفيلة لمواجهة شبح هذه الظاهرة الخطيرة التي يذهب ضحيتها سنويا أطفالا أبرياء.

المجموع 0 آراء

0

0

هل أعجبك الموضوع !




المصدر

زر الذهاب إلى الأعلى