مرثية لمساجد لم تمت – هوية بريس

أيا بيوتا كانت لنا روحا وريحانـاوغلّـقــــت أبوابك رغم أنوفناتمزقت نياط القلب ما عاد نشواناإذا ما دعـا الداعي الله أكــــبرتبكي مجد عاشق مدنف هيمانــــادموع الشيوخ على الخد سالتجاوروا مسجدا كان دوما ملأنـــاهي المآذن حزينة لفـــقد زواريغذّي  أوصالها أحيانا وأحيانـــــاوقلوب جذلى كــان الذّكــــــرالنسيم فأحيى الـــروح وأحيانـــــاورحــلة الفـــجر إذ هـبّ ذاكعلى قلب ناســك قد غــذا فرحانـاوأي الرّحمـــن وقد تنزّلــــتفي أرض بلقع فعسى نغنم ما كاناواليوم تاهـت عيسنـا يا أسفيإليها المطايا سعـــيـا وركبــانــــاوأرض مكة التي كانت تحـثّكانت تغلي شعابــا ووديـانــــــــاسامها الهجـــر وهي الّتــــيمترع بالشوق قد أمسى أسيـانـــابكى الحجيج بكـــاء ملتـــــاعفأضحى نهبا لحرّ اللظى حيرانـاهدّه الحنين لمعقـــل النبــــوّةفهـــــل يطمع حقا بلقاها عيانــــاحمّ القضـــــاء فبانت طيبـــةودونه حلم سكن الروح والأبدانـاأم ينقضي أجــــــل محتـــومتآلفنا بعقــــده إخوانـــا وخلانــــاوعيد جمعة شط مزاره طالمالهول فرقة  لم تزدنا إلا إيمانـــــاأنّت المنابر وبكت المحاريبوامنن علينا بلذّة وصلك ألــوانـــافيا ربّ عجّل بقرب فــــــرجنبغي أن تكون لنا روضا وبستاناوبيوت أذنت أن تـــــرفـــــعفلعمري إنّ رضاك منتهى مبتغانــايعمر جنباتها ذكر اسمـــــكوسنة الكرى فنـــوره قد هــــــدانــايا غافـــــــلا عنه أفـــق منخطى نبي وحيه حام لنا في حمانــاعلى محجة بيضـــاء نترسمسواك من ينجينــــا من  بلـــــوانــاأغثنــــا يا غيـــاث فليـــــسوارحم فصوب رحمتك أبدا هتّانـــاوجد أنت الجواد الحقّ بحقّنحلّي بها اللسان في سرّنا ونجـوانـافسبحانك ما أعظم شانــــك

المصدر

زر الذهاب إلى الأعلى