«الأخبار» تنشر لائحة الإعفاءات والتعيينات الجديدة بالقوات المساعدة

علمت «الأخبار» أن المفتشيتين العامتين للقوات المساعدة بكل من المنطقة الشمالية والجنوبية أجرتا حركة انتقالات وإعفاءات واسعة، كانت منتظرة بالنظر للدينامية الجديدة التي أعقبت تعيبن جنرالين من جيل الشباب على رأس الجهاز بقطبيه الشمالي والجنوبي.
وحسب معطيات حصلت عليها «الأخبار» تتعلق بالمنطقة الشمالية تحديدا، التي يترأسها الجنرال دو ديفيزيون خالد جبران، فقد عُين الكولونيل الناجي نور الدين مديرا لقسم طب الأسنان للقوات المساعدة قادما إليها من قسم الأمن العمومي، الذي عُين على رأسه الكولونيل محمد البضبوسي الذي كان يشغل منصب رئيس مصلحة المراقبة والتفتيش بجهة الرباط، كما عُين عمر بولال قائدا جهويا بوجدة، قادما إليها من القيادة الإقليمية للناظور التي قضى بها أربع سنوات كاملة، وخلف في هذا المنصب المهم بوجدة الكولونيل أحمد الوالي الذي عُين نائبا للمفتش العام بالشمال خلفا للكولونيل الصوراني الذي تم إلحاقه بـ «كاراج» بن سليمان.
وعُين الكولونيل رشيد الوالي مديرا للشؤون الإدارية والمالية واللوجستيك بالمفتشية العامة بجهة الشمال، خلفا للكولونيل الشهير بالجهاز مولاي المهدي بلمامون الذي أعفي من مهامه. وكان الوالي يشغل مسؤولية إدارة طب الأسنان، كما تم تعيين اليوتنان كولونيل طارق الكداري وهو نجل جنرال كاتبا عاما بمصلحة الشؤون الاجتماعية بالمفتشية العامة بالمنطقة الشمالية، علما أنه كان يشغل مهمة رئيس مصلحة بنفس الإدارة.
وضمن باقي التنقيلات التي أقدم عليها الجنرال جبران تم تعيين الكولونيل رامي ناجي القائد الإقليمي بالرباط على رأس قسم البنايات بالمفتشية العامة بالرباط، وخلفه بالمنصب الكومندار نور الدين الطاهري القائد الإقليمي بعمالة الصخيرات تمارة، وقد عُين بدله بنفس المنصب بتمارة الكومندار محمد الرمل قادما من إدارة المفتشية العامة، فيما رحل الكومندار قائد الحرس الإقليمي بتمارة إلى تازة، وقد خلفه بذات المنصب بعمالة الصخيرات تمارة الرائد شكيب عامر قادما من المفتشية العامة.
ورغم الرجة الكبيرة التي أحدثتها التغييرات التي أقدم عليها الجنرال دو ديفيزيون خالد جبران قائد المفتشية العامة بالمنطقة الشمالية، فإن استثناء بعض المصالح المهمة من «تسونامي» التنقيلات كقطاع المعدات والألبسة وقطاع السيارات والتموين أثار الكثير من التساؤلات، وسط توقعات بالتفاتة عاجلة لهذا الأمر من طرف الجنرال دو ديفيزيون جبران وهو العسكري الشاب الذي تفاءل بديناميته كل المنتسبين للجهاز لهذه المصالح من أجل ضخ دماء جديدة بها.
ويترقب الكثير من المتتبعين لجهاز القوات المساعدة أن يخضع المفتش العام بالمنطقة الشمالية العديد من المصالح التي رافق تدبيرها لغط كبير على مدى سنوات لافتحاصات شاملة حول تدبيرها ماليا وإداريا، خاصة المصالح التي أعفي أصحابها، كما يتوقع أن يحدث الجنرال العسكري الجديد، الذي عُين على رأس الجهاز بالمنطقة الشمالية خلفا للجنرال مستور، تغييرات كبيرة على مستوى معايير التعيين وكيفية إسناد المهام والمسؤوليات، على الأقل بالمناصب التي لم يطرأ عليها التغيير لحد الساعة حسب مصادر الجريدة، بالنظر لقيمتها ورمزيتها التي تسيل لعاب الكثير من المسؤولين.
نقطة ضوء أخرى تحسب للجنرال جبران وهي مواجهته ومنعه لنظام «السخرة» الذي يفرضه بعض القياد الجهويين والإقليميين على الموظفين والجنود الصغار، حيث حذر في مراسلات اتسمت بالصرامة من استغلالهم في إنجاز مهام غير مهنية، وهو ما يهدد بعض المسؤولين الجهويين والإقليميين الذين يواصلون تجاهل توجيهات المفتشية العامة.
مصادر «الأخبار» تضيف أن الجنرال يواجه كذلك رهان تخليق المرفق، بالنظر للشبهات التي تورط فيها العشرات من أفراد القوات المساعدة الذين يتابعون حاليا بمحاكم جرائم الأموال، إلى جانب تجار مخدرات وبارونات الهجرة السرية، خاصة بالمناطق الحدودية والبحرية بالشمال والجنوب.





Source link

زر الذهاب إلى الأعلى