قيادي سابق بالبوليساريو : الجزائر تبحث عن حبل إنقاذ غالي والثورة قادمة بتندوف بعد هزائم الكيان الوهمي

الدار / خاص

قال القيادي الأسبق في جبهة “البوليساريو” الانفصالية، مصطفى ولد سلمة ولد سيدي مولود، ان “الجزائر تبحث عن حبل نجاة لإنقاذ البوليساريو من الغرق تعليقا على الزيارة التي قام بها وزير الخارجية الجزائري، صبري بوقادوم الى جنوب افريقيا، ولقائه  بنظيره، ناليدي باندور، في محاولة لتشكيل جبهة ضد المكاسب الدبلوماسية التي يحققها المغرب في قضية الصحراء المغربية.

وقال مصطفى ولد سلمة على صفحته “الفايسبوكية”: بعد الكارثة التي تسبب لهم بها غالي والجبهة، بإعطائه الحجة للمغرب في التخلص من المنطقة العازلة التي كانت تقيده اقتصاديا وتحرجه دوليا، ما جعله قاب قوسين او ادنى من ان يبعد الجبهة من المناطق شرق الحزام، ويحصر تواجدها فوق التراب الجزائري”.

وتابع: “طوق النجاة الذي تعمل الخارجية الجزائرية جاهدة على ايجاده للجبهة بطرق كل الابواب أن تعجل الامم المتحدة بتعيين وسيط جديد للنزاع الصحراوي دون الدعوة الى الرجوع الى وضع ما قبل 13 نونبر”.

وأكد أن بيان وزير الخارجية الجزائري، صبري بوقدوم، ووزير الخارجية الجنوب افريقي، وهما أكبر حليفين وداعمين للجبهة الانفصالية في الاتحاد الافريقي، تحدثا عن التوترات في الاراضي الصحراوية، ولم يقولا التوتر الحاصل بين “الجمهورية الصحراوية” والمملكة المغربية، ما يعني ان الجزائر بات همها الاول هو البحث لغالي عن سبب لإعلان ايقاف حربه الافتراضية التي باتت تحرج البوليساريو و الجزائر، و تهدد بنسف كل ما بنته الجبهة و تعبت عليه الجزائر على مدار نصف قرن”.

كما توقع مصطفى سلمة ولد سيدي مولود، أن تشهد مخيمات تندوف ثورة في المستقبل القريب، قد تعصف بكل ما بنته البوليساريو على مدار نصف قرن من الزمن”، مبرزا أن شباب المخيمات لن يقبلوا أن تصادر أحلامهم من جديد، وقد اوهم غالي أنه لم يكن يحول بينهم و بين النصر غير أن يعودوا للكفاح المسلح.

وأوضح أنه إذا ثبت لشباب المخيمات ان القيادة قد غالطتهم واستغلت عواطفهم بتسويق حرب ليس لها أدنى فرصة نجاح في تغيير واقعهم، فسينقلبون على القيادة وعلى الجزائر، وربما على المنطقة برمته”.

وسعى النظام العسكري الجزائري من خلال زيارة وزير الخارجية الجزائري، صبري بوقادوم، الى جنوب افريقيا، الى إعادة تفعيل محور حلفائه في افريقيا، خصوصا بعدما انفضت عدد من البلدان الافريقية حول جبهة “البوليساريو”، وقررت فتح قنصلياتها بكبرى حواضر الصحراء المغربية، وكذا تراجع اللوبي الانفصالي بأروقة الاتحاد الافريقي، المنظمة التي تخلصت خلال السنوات الأخيرة منذ عودة المغرب اليها، من المناورات التي كانت ضحية لها لسنوات، والتي اقتنعت بأن أطروحات الانفصال التي تروج لها جبهة “البوليساريو” متجاوزة في ظل اعتراف أقوى دولة في العالم بمغربية الصحراء، وتزايد البلدان التي تعتزم افتتاح تمثيلياتها بكبرى حواضر الصحراء المغربية.



المصدر

زر الذهاب إلى الأعلى