Close Menu
  • الرئيسية
  • مجتمع
  • وطني
  • دولي
  • تقارير
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة
  • اقتصاد
  • منوعات
  • ميديا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
  • من نحن
  • فريق العمل
  • للإعلان
  • للإتصال بنا
  • خريطة الموقع
  • سياسة الخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب لينكدإن تيكتوك واتساب
المغربيالمغربي
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • مجتمع
  • وطني
  • دولي
  • تقارير
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة
  • اقتصاد
  • منوعات
  • ميديا
الانستغرام فيسبوك X (Twitter) يوتيوب لينكدإن تيكتوك واتساب
المغربيالمغربي
الرئيسية » غابة اشراقة نواحي طنجة.. هل مهدت النار طريق الاستثمار ؟
فن وثقافة

غابة اشراقة نواحي طنجة.. هل مهدت النار طريق الاستثمار ؟

almaghribi2025-05-26 - 19:02
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

منذ أواخر سنة 2018، بدأت غابة “اشراقة” الواقعة بضواحي منطقة حجر النحل بطنجة، تشهد تحولات مأساوية تحوم الشكوك انها لم تكن بفعل الزمن أو المناخ بل بفعل “أدوات مدروسة” تجمع بين  الحرائق الغامضة، والجرافات، في مشهد تراوده أطماع العقار.

بداية الانهيار: حرائق متتالية من 2019 إلى 2022

تشير الأرشيفات الإعلامية إلى أن أولى شرارات الخطر انطلقت سنة 2018، حينما اندلعت أولى الحرائق الغابوية بغابة إشراقة، تبعتها سنة 2019 نيران هائلة أتت على 7 هكتارات كاملة من الأشجار الكثيفة، تمّ إخمادها بصعوبة بالغة بعد تدخل طائرات “كانادير” وعشرات من عناصر الوقاية المدنية.

رغم الجهود، لم يُفتح آنذاك تحقيق يُفضي إلى تحديد المسؤوليات، وبقيت أسباب الحريق “مجهولة”، في ظل رياح “الشرقي” التي غالباً ما تُستخدم لتبرير سرعة انتشار النيران.

الشباب الأخضر.. مقاومة مدنية في وجه الإجهاز

سنة 2020، وبعد تزايد الإنذارات، تحركت حركة الشباب الأخضر، ووجهت نداءات علنية للمسؤولين في مندوبية المياه والغابات وولاية الجهة، مطالبةً بإعلان “حالة طوارئ بيئية” لوقف ما أسمته بـ”الهجمة الممنهجة على غابات طنجة”.

تم توثيق تدخلات ميدانية للحركة وأعضائها داخل الغابة، حيث عُثر على جرافات تقتلع أشجار الصنوبر، في وقت يتم فيه استبدال الغطاء الغابوي بأشجار الزيتون، كحيلة معتادة لإضفاء صفة “الملكية الفلاحية” على الأرض، ما يُسهل عملية التفويت لاحقاً لمافيات العقار.

️ ضغط برلماني دون صدى.. ومطالب بإعادة التشجير

في أعقاب هذه الفضائح، وجّهت فرق برلمانية أسئلة وطلبات للوزارات المعنية، تدعو إلى إعادة تشجير غابة إشراقة، وتأمين العقارات الغابوية عبر التحفيظ القانوني ومنع أي نشاط عمراني فيها، إلا أن هذه المطالب قُوبلت بصمت إداري مستمر، دون إجراءات تنفيذية فعلية على الأرض.

️ 2025.. ظهور  بارك الشراقة 

في ماي 2025، فجّر افتتاح بارك الشراقة صدمة كبرى في صفوف نشطاء البيئة والمجتمع المدني، بعدما ظهر أن المشروع الترفيهي الضخم، الذي وصف بأنه “أول من نوعه في جهة الشمال”، أُقيم على أراضي نفس الغابة التي كانت موضع جدل بيئي منذ سنوات.

الحادثة الأكثر فداحة لم تتأخر كثيراً، إذ شهد الافتتاح نفسه احتراق شابة خلال عرض “نفث النار” وسط اتهامات بغياب تام لوسائل السلامة والإسعاف. تبرأت إدارة المنتزه من المسؤولية، لكن النشطاء عادوا للتساؤل: كيف يتم السماح بمثل هذا المشروع على أرض كانت مطالَب بإعادة تشجيرها؟

المغربي

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقملتقى يرسي جسور التعاون الثقافي بين الكاتبات المبدعات المغربيات والإسبانيات بطنجة
التالي المرشحون الخمسة لرئاسة البنك الإفريقي للتنمية يعقدون لقاءات مع أعضاء مجلس المحافظين بالبنك
اترك تعليقاً إلغاء الرد

موقع المغربي هو منصة إخبارية مغربية متكاملة تهدف إلى تقديم أحدث الأخبار المحلية والدولية بدقة ومصداقية. نغطي مختلف المجالات التي تهم القارئ المغربي، بما في ذلك السياسة، الاقتصاد، المجتمع، الرياضة، الثقافة والفن، والحوادث.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب
  • مجتمع
  • وطني
  • دولي
  • تقارير
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن وثقافة
  • مال وأعمال
  • المنوعات
  • صـوت و صـورة
  • من نحن
  • فريق العمل
  • للإعلان
  • للإتصال بنا
  • خريطة الموقع
  • سياسة الخصوصية

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter