أطلقت مؤسسة محمد الخامس للتضامن عملية تضامنية جديدة، تستهدف مواجهة تداعيات موجة البرد القارس التي تعرفها عدة أقاليم بالمملكة، وذلك في إطار توجيهات ملكية تروم دعم الفئات المتضررة.
وتسعى هذه المبادرة الإنسانية، التي تكتسي طابعا وطنيا، إلى تقديم دعم عاجل للساكنة التي تواجه صعوبات بسبب الظروف المناخية، من خلال توفير مساعدات تستجيب للحاجيات الأساسية، خاصة في المناطق الأكثر تأثرا.
وحسب ما أعلنت عنه المؤسسة، فإن هذه الحملة تتم عبر تعبئة إمكانيات لوجستية وبشرية هامة، مع اعتماد آليات تدخل ميدانية تضمن نجاعة العملية، وذلك بشراكة وتنسيق مع وزارة الداخلية.
وتأتي هذه العملية في سياق التدخلات الاجتماعية التي دأبت المؤسسة على إطلاقها خلال فترات البرد الشديد، بهدف التخفيف من آثاره على الفئات الهشة بمختلف جهات المملكة.




