كشفت معطيات علمية أعلن عنها اليوم بالرباط عن اكتشاف أثري بموقع مقلع طوما 1 في الدار البيضاء، أسفر عن العثور على بقايا بشرية يرجع تاريخها إلى ما بين 700 ألف و773 ألف سنة، وفق تقديرات علمية معتمدة.
وأفادت المعلومات المتوفرة بأن تحديد العمر الزمني لهذه البقايا تم بالاعتماد على دراسات مغناطيسية طبقية، حيث أكدت دراسة نشرت في مجلة Nature أن هذه المكتشفات تمثل معطى علميا مهما في دراسة التطور البشري خلال الفترات القديمة.
وأوضحت الدراسة أن الخصائص التي تحملها هذه البقايا البشرية تجمع بين سمات أولية وأخرى أكثر تطورا، ما يوفر معطيات إضافية لفهم المراحل الانتقالية في تاريخ الإنسان.
ويعكس هذا الاكتشاف الدينامية التي تعرفها الأبحاث الأثرية بالمغرب، ويبرز مكانة المواقع الأثرية الوطنية في النقاش العلمي الدولي حول أصول الإنسان وتطوره عبر الزمن.




