سجلت نسبة ملء السدود بالمملكة المغربية قفزة غير مسبوقة خلال سنة واحدة، بعدما انتقلت من 37.4 في المائة المسجلة في 6 يوليوز 2025 إلى 72.9 في المائة بتاريخ 6 يوليوز 2026.
ويعكس هذا التحسن الكبير ما عرفه الوضع المائي بالمملكة بفضل التساقطات المطرية المهمة التي شهدتها عدة مناطق خلال الموسم المطري المنصرم، إلى جانب السياسة المتبعة في تدبير الموارد المائية.
وبلغت حقينة السدود الوطنية، إلى حدود اليوم الاثنين 6 يوليوز 2026، ما مجموعه 12 مليارا و 421.1 مليون متر مكعب، وفق المعطيات الرسمية، بزيادة بلغت 98 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية.
وعلى مستوى الأحواض المائية، سجل حوض تانسيفت أعلى نسبة ملء بلغت 91.2 في المائة، متبوعا بحوض اللوكوس بنسبة 87 في المائة، ثم حوض سبو بـ 85.9 في المائة وحوض أبي رقراق بـ 85.3 في المائة.
كما بلغت نسبة ملء حوض أم الربيع 63.8 في المائة، فيما سجل حوض ملوية 63.3 في المائة وبلغت النسبة في حوض سوس ماسة 52 في المائة، بينما وصلت إلى 44.9 في المائة في حوض كير زيز غريس، وإلى 38.2 في المائة في حوض درعة واد نون، الذي لا يزال يسجل أدنى نسبة ملء بين مختلف الأحواض المائية بالمملكة.
ويعزز هذا الارتفاع اللافت في المخزون المائي الآمال في تحسين الأمن المائي بالمغرب بعد سنوات متتالية من الجفاف.
كما من شأنه أن يدعم تزويد المدن والقرى بالماء الصالح للشرب ويوفر احتياطيا مائيا مهما للقطاع الفلاحي، مع المساهمة في التخفيف من آثار الإجهاد المائي الذي واجهته المملكة خلال السنوات الأخيرة.




