حذرت المندوبية السامية للتخطيط من التحولات الديمغرافية التي سيعرفها المغرب خلال العقود المقبلة، وفي مقدمتها تسارع وتيرة الشيخوخة وتراجع عدد سكان العالم القروي، بالتزامن مع استمرار التمدن وارتفاع عدد السكان إلى أكثر من 43 مليون نسمة في أفق سنة 2060.
ووفق التقرير، فإن عدد كبار السن، البالغين 60 سنة فما فوق، سيرتفع من 5 ملايين سنة 2024 إلى نحو 10,9 ملايين سنة 2060، بما يمثل حوالي 25 في المائة من مجموع السكان، وهو ما سيزيد من الضغط على أنظمة التقاعد والرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية.
كما تتوقع المندوبية انخفاض عدد الأطفال والسكان في الوسط القروي، مقابل توسع المدن وارتفاع عدد السكان الحضريين إلى نحو 32,5 مليون نسمة، الأمر الذي يستدعي تعزيز البنيات التحتية والخدمات الأساسية والاستجابة للطلب المتزايد على السكن وفرص الشغل.
ودعت المؤسسة إلى اعتماد سياسات عمومية استباقية تراعي التحولات الديمغرافية، من خلال دعم التنمية القروية، وتطوير منظومة الحماية الاجتماعية، وتحسين جاهزية سوق الشغل والخدمات العمومية لمواجهة التحديات المستقبلية.




