في تطور لافت، تتزايد التكهنات حول إمكانية تعيين امرأة على رأس ولاية كبيرة في المغرب، خصوصًا مع التحضيرات الجارية لحركة تعيينات مرتقبة في صفوف الولاة والعمال. هذه التعيينات تأتي في وقت، حيث يوجه المغرب اهتمامًا متزايدًا لتعزيز دور المرأة في المناصب العليا، ويُتوقع أن تشمل الحركة تعيين شخصيات نسائية في ولايات كبرى.
من بين المدن التي يتردد الحديث عن تعيين امرأة على رأس ولايتها، تبرز مدينة الدار البيضاء، العاصمة الاقتصادية للمغرب، التي تعد واحدة من أهم الولايات التي تشهد حراكًا إداريًا وتحديات تنموية كبيرة. الدار البيضاء تتطلب قيادة حكيمة تتمتع بكفاءة عالية في مجال التدبير المحلي والإداري، ما يجعل الحديث عن امرأة شاغلة لهذا المنصب مثيرًا للاهتمام.
وعلى الرغم من أن الأسماء النسائية المطروحة قد تظل قيد النقاش، فإن السيدة زينب العدوي، الرئيسة الحالية للمجلس الأعلى للحسابات، تعد واحدة من أبرز الشخصيات التي تملك الكفاءة والخبرة التي قد تجعلها مرشحة قوية لتولي هذا المنصب الكبير. فبعد مسيرة حافلة من النجاحات في مختلف المناصب الإدارية، قد تكون العدوي على موعد مع كتابة فصل جديد في تاريخ القيادة النسائية بالمغرب.
إن تعيين امرأة على رأس ولاية الدار البيضاء، إذا تم، سيشكل نقطة فارقة في المسار الإداري المغربي، ويُعتبر خطوة إضافية نحو تعزيز مشاركة النساء في مراكز القرار، في سياق العمل على تحقيق التنوع في القيادة والتمثيلية الواسعة لجميع الفئات في الشأن الترابي.
مع اقتراب الإعلان عن التعيينات الجديدة، تترقب الأوساط السياسية والإدارية أن يشهد المغرب تحولًا نوعيًا في تولي النساء للمناصب القيادية، لا سيما في المدن الكبرى مثل الدار البيضاء، التي تحتاج إلى قيادة قادرة على إدارة التحديات الكبرى التي تواجهها.




