عرفت الساحة الرقمية المغربية خلال الساعات الماضية موجة هجوم منسقة استهدفت أغنية الفنان المغربي رفيع الجديدة بعنوان “وا هيا لولاد”، وذلك بعدما أغرقت حسابات مشبوهة صفحات الفنان ومدير أعماله، مفيد السباعي، بتعليقات سلبية متشابهة في الصياغة والتوقيت.
وتؤكد عدة مؤشرات أن الأمر يتعلق بحملة منظمة يقودها الذباب الإلكتروني المرتبط بجهات معادية للمغرب، خاصة في الجزائر، والتي دأبت على إطلاق حملات رقمية ممنهجة كلما برز محتوى فني أو إعلامي يحمل رسائل وطنية موجّهة إلى الشباب المغربي.
وتزايد نشاط هذا الذباب الإلكتروني خلال السنوات الأخيرة، معتمداً على حسابات وهمية وهجمات جماعية هدفها خلق تشويش مقصود والتقليل من أي مبادرة أو عمل يعزز صورة المغرب المستقرة ويقوّي الوعي الوطني لدى الجمهور. ومع طرح أغنية “وا هيا لولاد”، التي حملت رسائل مباشرة تدعو إلى اليقظة في مواجهة الحرب الإعلامية الموجهة ضد المغرب، تحولت المنصات الرقمية إلى ساحة مواجهة افتراضية.
وأكد مدير أعمال الفنان، مفيد السباعي، أن “الهجوم لم يكن عفوياً ولا يتعلق بالجانب الفني للعمل، بل استهدف رسائله الموجهة للشباب المغربي حول خطورة التضليل والدعاية المعادية.”
ورغم كثافة الهجمة الرقمية، لقيت الأغنية تفاعلاً إيجابياً واسعاً، حيث اعتبر كثير من المتابعين أن هذا الهجوم يبرز أهمية مضمون العمل ويؤكد الدور المتنامي للفن في مواجهة الحملات المنظمة التي تستهدف المغرب على منصات التواصل.




