أعلن حزب الأصالة والمعاصرة (PAM)، يوم الخميس، عن إطلاق “برنامج تواصلي وتأطيري” شامل سيتم تنفيذه خلال سنة 2026، وذلك تحت إشراف قيادته الجماعية ومختلف هيئات ومنظمات الحزب.
ويأتي هذا الإعلان، الذي لم يقدم الحزب بشأنه أي تفاصيل حول مضمونه أو أهدافه المحددة، في وقت يواجه فيه “البام” ضغوطا سياسية وداخلية متزايدة.
ويمر الحزب حاليا بـفترة داخلية حرجة، تتسم بوجود نقاشات عميقة وتوترات بين أجنحته المختلفة حول مسار القيادة وتوجهات الحزب المستقبلية.
كما يتزامن هذا الإعلان مع تصاعد حدة المواجهة السياسية، بعد التصريحات القوية واللاذعة التي وجهها الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بن كيران، والتي طالت بشكل مباشر حزب الأصالة والمعاصرة، مما يزيد من الضغوط على قيادته الجديدة لتقديم رؤية واضحة وموحدة.
ويُنتظر أن يكون هذا البرنامج التواصلي، الذي لم تُكشف تفاصيله، بمثابة محاولة من القيادة الجماعية لاستعادة زمام المبادرة وتوحيد الصفوف الداخلية، فضلا عن الرد العملي على الانتقادات الموجهة للحزب من قبل خصومه، وعلى رأسهم حزب العدالة والتنمية، من خلال التأكيد على وجود هيكلة تنظيمية قادرة على العمل والاستمرار رغم التحديات.




