فرض البرتغالي جواو بيدرو ساكرامنتو نفسه كأحد أبرز أعضاء الطاقم التقني للمنتخب المغربي، بعدما نجح في الجمع بين الخبرة الأوروبية والانخراط الكامل في المشروع الرياضي للمملكة، ليصبح من أكثر الشخصيات الأجنبية قرباً من الجماهير المغربية.
ومنذ انضمامه إلى الطاقم الفني بقيادة محمد وهبي، أكد ساكرامنتو أن تمثيل المنتخب المغربي يشكل محطة استثنائية في مسيرته، مشيداً بتاريخ الكرة المغربية وشغف الجماهير التي تجعل من كرة القدم رمزاً للوحدة والانتماء.
وتحولت تصريحاته التي أكد فيها أن “كرة القدم في المغرب جزء من الهوية” إلى رسائل لاقت تفاعلاً واسعاً بين الجماهير، خاصة بعدما أظهرت اللقطات التلفزيونية حماسه الكبير على دكة البدلاء واحتفاله بكل إنجاز يحققه “أسود الأطلس”.
ويمتلك ساكرامنتو تجربة واسعة في الملاعب الأوروبية، حيث اشتغل إلى جانب جوزيه مورينيو في توتنهام وروما، كما راكم خبرات مع ليل الفرنسي وواتفورد الإنجليزي، وهو ما جعله من أبرز المختصين في التحليل الفني والإعداد التكتيكي.
ويواصل المدرب البرتغالي اليوم الإسهام في تطوير المنتخب المغربي، واضعاً خبرته الدولية في خدمة مشروع كروي يطمح إلى مواصلة كتابة التاريخ على الساحتين القارية والعالمية، في وقت يرى فيه الكثير من الجماهير أن ساكرامنتو أصبح مغربياً بالمشاعر قبل أي شيء آخر.




