تواجه عشرات الشاحنات المغربية المخصصة للنقل الدولي تأخيرات متواصلة عند معبر روصو الحدودي بين موريتانيا والسنغال، ما أثر على حركة تصدير البضائع نحو عدد من بلدان غرب إفريقيا، في ظل بطء وتيرة العبور وطول فترات الانتظار.
وتزايد الاعتماد على هذا المعبر بعد تعذر استخدام الطريق المؤدي إلى مالي بسبب الظروف الأمنية، غير أن محدودية عدد الشاحنات التي تعبر يوميا ساهمت في تكدس المركبات وعرقلة انسيابية الحركة التجارية.
وأكد الشرقي الهاشمي، رئيس الاتحاد العام لمهنيي النقل الدولي والوطني، أن الشاحنات المغربية المتجهة إلى السنغال ومالي وبوركينا فاسو تواجه صعوبات متواصلة، داعيا إلى اتخاذ إجراءات عملية لتسريع عمليات العبور وتخفيف الضغط على المعبر.
ويحذر مهنيون من أن استمرار التأخير قد يؤدي إلى خسائر اقتصادية، خاصة بالنسبة للبضائع سريعة التلف، مطالبين بإيجاد حلول تضمن استمرارية حركة الصادرات المغربية نحو الأسواق الإفريقية.




