تعيش أسرة طالب مغربي يتابع دراسته بالصين ظروفاً صعبة عقب تعرضه لحادث سير خطير أدخله قسم العناية المركزة، حيث أكدت أن تكاليف العلاج المتواصلة تشكل عبئاً مالياً كبيراً في ظل حاجته إلى رعاية طبية متخصصة.
ووفق المعطيات التي قدمتها الأسرة، فإن الطالب إبراهيم خليل نجمي أصيب في حادث سير وقع يوم الخامس من يونيو الجاري بإحدى المدن الصينية، وكان برفقة طالب سعودي، قبل أن يتم نقلهما إلى مؤسسة استشفائية عمومية لتلقي العلاجات الضرورية.
وأوضحت الأسرة أن الحالة الصحية للطالب استدعت إخضاعه لمراقبة طبية مكثفة داخل قسم الإنعاش، بسبب الإصابات التي تعرض لها جراء الحادث، مشيرة إلى أنه خضع لتدخل جراحي أول بدعم من الجامعة التي يدرس بها.
كما أفادت بأن مصاريف العلاج والرعاية الطبية اليومية تستمر في الارتفاع، في وقت يحتاج فيه الطالب إلى متابعة صحية وإجراءات علاجية إضافية، مضيفة أن المستشفى طلب توفير مبلغ مالي مسبق لاستكمال بعض مراحل العلاج.
وأكدت الأسرة أنها اعتمدت على مساهمات الأقارب والأصدقاء وعدد من المحسنين للمساعدة في تغطية النفقات، مبرزة أن إمكانياتها الحالية لا تسمح بتحمل التكاليف المطلوبة بشكل كامل.
وفي ظل هذه الظروف، ناشدت عائلة الطالب مختلف الجهات المختصة والقادرة على تقديم الدعم من أجل مساعدتها على مواصلة علاج ابنها، معبرة عن أملها في تحسن حالته الصحية وتمكينه من العودة إلى حياته الطبيعية ودراسته بعد استكمال فترة العلاج.




