تخلد الأسرة الملكية ومعها الشعب المغربي، يوم 20 يونيو، الذكرى السادسة والخمسين لميلاد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، في مناسبة تستحضر فيها أبرز المحطات الأكاديمية والرسمية التي طبعت مسار سموه، وكذا مساهماته في عدد من المجالات الثقافية والرياضية والاجتماعية.
وشهد المسار الأكاديمي للأمير مولاي رشيد حصوله على الإجازة في القانون العام تخصص الإدارة الداخلية سنة 1993، إلى جانب دبلوم القانون المقارن بميزة “حسن جدا”، قبل أن ينال سنة 1996 الشهادة الثانية للدراسات العليا في العلاقات الدولية، ثم شهادة الدكتوراه في القانون من جامعة بوردو الفرنسية سنة 2001 عن أطروحة تناولت منظمة المؤتمر الإسلامي.
ويواصل الأمير مولاي رشيد الإشراف على عدد من الهيئات والمؤسسات الوطنية، حيث يرأس الجامعة الوطنية للكشفية المغربية، والجامعة الملكية المغربية للرماية بسلاح القنص، ومؤسسة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، وجمعية جائزة الحسن الثاني للغولف، إضافة إلى الجامعة الملكية المغربية للغولف.
كما سجل سموه حضورا في عدد من التظاهرات الوطنية والدولية خلال الفترة الأخيرة، من خلال ترؤس أنشطة رياضية وثقافية وفلاحية، وتمثيل جلالة الملك محمد السادس في مناسبات رسمية مختلفة، فضلا عن مشاركته في عدد من المحطات التي شهدتها المملكة خلال السنة الجارية والماضية.
ومن بين أبرز هذه الأنشطة، ترؤسه حفل توزيع جوائز جائزة الحسن الثاني للغولف وكأس للا مريم بالرباط، وافتتاح الملتقى الدولي للفلاحة بمكناس، إضافة إلى حضوره نهائي كأس إفريقيا للأمم “المغرب 2025″، وعدد من المناسبات الرسمية والثقافية والرياضية الأخرى.
وتشكل هذه الذكرى مناسبة وطنية لاستحضار المسار الأكاديمي والرسمي للأمير مولاي رشيد، ومختلف المهام والأنشطة التي يضطلع بها على المستويين الوطني والدولي.




