أعطيت بمدينة طنجة الانطلاقة الرسمية لبطولة العالم للزوارق الشراعية في فئة “الأوبتيميست”، في تظاهرة رياضية دولية تسجل مشاركة غير مسبوقة لـ73 دولة، لتصبح دورة 2026 الأكبر من حيث عدد البلدان المشاركة منذ إطلاق هذه المنافسات العالمية.
وتحتضن المملكة هذه البطولة للمرة الأولى على مستوى القارة الإفريقية، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بتنظيم من الجامعة الملكية المغربية للشراع والنادي الملكي للزوارق الشراعية بطنجة، وبإشراف الجمعية الدولية لفئة الأوبتيميست، حيث يشارك في المنافسات أكثر من 380 رياضيا تتراوح أعمارهم بين 12 و16 سنة.
وخلال حفل الافتتاح الذي أقيم بطنجة مارينا باي، أبرز رئيس الجمعية الدولية لفئة الأوبتيميست، ريكاردو نافارو، أهمية هذه التظاهرة الرياضية العالمية، مشيدا بمستوى التنظيم والاستقبال، ومؤكدا أن البطولة تمثل فضاء للتعارف وتبادل التجارب بين الشباب القادمين من مختلف أنحاء العالم.
وأكد رئيس الجامعة الملكية المغربية للشراع، أحمد بناني، أن الرقم القياسي المسجل من حيث عدد المشاركين والدول يعكس المكانة التي بات المغرب يحتلها على مستوى تنظيم الأحداث الرياضية الدولية، والثقة التي تحظى بها المؤسسات الرياضية الوطنية لدى الهيئات العالمية المختصة.
بدوره، أوضح نائب رئيس النادي الملكي للزوارق الشراعية بطنجة، عادل المودني، أن البطولة تعرف مشاركة 389 متسابقا إلى جانب أطرهم التقنية وعائلاتهم، متجاوزة بذلك أرقام النسخ السابقة، مشيرا إلى أن اختيار مدينة طنجة جاء بالنظر إلى مؤهلاتها وتجربتها في احتضان التظاهرات الدولية.
وخصص المنظمون فضاءات متنوعة للمشاركين والوفود المرافقة داخل طنجة مارينا باي، من بينها قرية خاصة بالمتسابقين وعائلاتهم ومعرض للصناعة التقليدية والمنتجات المجالية، فيما أضفت العروض الفنية والفلكلورية المنظمة ضمن مهرجان “فيشطا طنجة للأمم” أجواء احتفالية على حفل الافتتاح.
وتستمر المنافسات وفق نظام يعتمد تقسيم المتسابقين إلى أربع مجموعات، يتأهل منها أفضل 25 متسابقا في كل مجموعة إلى المرحلة النهائية ضمن المجموعة الذهبية التي ستتنافس على لقب بطولة العالم.




