انطلقت بباب المنصور التاريخي في مدينة مكناس فعاليات الدورة السادسة لمهرجان “عيساوة: مقامات وإيقاعات عالمية“، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، ويمتد على مدى أربعة أيام بمشاركة 55 طائفة عيساوية ونخبة من الفنانين والمريدين.
وشهد حفل الافتتاح تقديم فقرات موسيقية قادها الفنان أمين بودشار رفقة أوركستراه، أدى خلالها كلاسيكيات مغربية وعربية بتوزيع حديث، إلى جانب مشاركة الفنانة عزيزة المكناسية بوصلة شعبية. كما شملت الأمسية لوحة فنية مشتركة جمعت بين شيخ الطريقة الصوفية التونسي محمد علي الجلالي وطوائف عيساوية من مكناس، في مزج بين تراث الحضرة والمالوف والأذكار الروحية.
ويتضمن برنامج المهرجان، المنظم تحت شعار “التصوف ووحدة المملكة“، حفلات موسيقية وسهرات صوفية إلى جانب أزيد من ألف مقدم وشيخ طريقة. كما يستضيف الموعد الدورة الثانية من ملتقى مكناس الدولي حول التصوف للبحث في دور التصوف المغربي في ترسيخ القيم الوطنية والتماسك الاجتماعي، إضافة إلى تنظيم معرض وطني بالجناح الكبير لباب المنصور بعد إعادة افتتاحه إثر انتهاء أشغال الترميم.
وأكدت إدارة المهرجان أن هذه التظاهرة تسعى إلى صون التراث العيساوي وتثمينه ونقله للأجيال الصاعدة، مع تعزيز الدينامية السياحية والاقتصادية للعاصمة الإسماعيلية، وإبراز موروثها الروحي والمعماري على المستويين الوطني والدولي.




