خرج أحمد أمين المتيوي بتوضيح عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، ردّ من خلاله على ما وصفه بالشائعات المغرضة والانتقادات التي طالته، على خلفية اتهامات بالتنصل من المسؤولية وعدم الوفاء بالالتزامات تجاه المواطنين الذين وضعوا ثقتهم فيه خلال الاستحقاقات الانتخابية الأخيرة.
وقال المتيوي إنه كان يفضل الابتعاد عن الخوض في ما اعتبره «اللغو»، حفاظا على النفس والوقت، غير أنه وجد نفسه مضطرا إلى توضيح موقفه، بالنظر إلى مسؤوليته الانتدابية والتزامه تجاه المواطنين.
واعتبر أن بعض الانتقادات تستند، بحسب تعبيره، إلى أحكام مسبقة وأحقاد سابقة، مشيرا إلى أن هذه الحملات بدأت منذ فترة الحملة الانتخابية، رغم أنه لم يمض سوى شهر وبضعة أيام على الاقتراع وأسبوعين على تعيين الحكومة.
وأكد المتحدث أنه لا ينوي التخلي عن مسؤوليته أو عن دائرته وإقليمه ووطنه، موجها رسالة إلى المواطنين الذين منحوه أصواتهم ووضعوا ثقتهم فيه، قائلا: «لست أنا من يتخلى عن مسؤوليته ودائرته وإقليمه ووطنه».
وأضاف أنه يشتغل، بمعية عدد من أعضاء فريقه، على إعداد برنامج عمل متكامل وواقعي يمتد لخمس سنوات، ويرتكز على معالجة القضايا الكبرى وتقديم المصلحة العامة على المصالح الخاصة.
وأوضح الميتوي أن فريقه يعتزم عقد لقاءات مع المسؤولين عن القطاعات الوزارية المعنية ومختلف المتدخلين، بهدف بلورة حلول عملية للمشاكل المطروحة، بعيدا عما وصفه بدغدغة العواطف أو استغلال مواقع التواصل الاجتماعي للتباهي والتغليط، وكذا توجيه الانتقادات من أجل الانتقاد دون تحقيق نتائج ملموسة.
وختم تدوينته بالتأكيد على أن العمل والنتائج هما المعيار، مستشهدا بالآية القرآنية: «وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون».

