في خطوة لتعزيز أنظمة الرقابة الحدودية، أطلقت إسبانيا نظام الدخول والخروج (EES) في مدينة مليلية، استعدادا لاعتماده على مستوى الاتحاد الأوروبي.
ويعتمد النظام الجديد على التفتيش الآلي، مما يسهل مراقبة حركة العبور ويضمن تدفقا أكثر سلاسة للمسافرين، وهو جزء من مشروع أوروبي واسع يهدف إلى تحديث إدارة الحدود.
بموجب هذه التقنية، سيطلب من جميع المسافرين غير المنتمين للاتحاد الأوروبي، بمن فيهم القادمون من المغرب، تسجيل بياناتهم البيومترية، مثل بصمات الأصابع وصور الوجه، والتي ستُحفظ لمدة ثلاث سنوات.
وبذلك، سيتم الاستغناء عن ختم الجوازات اليدوي، مما يقلل من زمن الانتظار ويحسن كفاءة المعابر الحدودية.
الهدف الأساسي من هذا النظام هو تتبع دخول وخروج المسافرين بدقة، مما يسهم في الحد من تجاوز مدة الإقامة غير القانونية، وكشف أي محاولات لعبور الحدود بهويات مزورة، وتعزيز الأمن العام، إضافة إلى تسريع إجراءات السفر للملايين سنويا.
ومن المتوقع أن يبدأ العمل بالنظام نهاية العام، ما سيحدث تغييرا جذريا في طريقة العبور بين مليلية والمغرب.
وقد بادرت السلطات الإسبانية بتطبيقه مبكرا لضمان الانتقال السلس إليه قبل اعتماده رسميا في مختلف دول الاتحاد الأوروبي.




