تتجه شركة الخطوط الملكية المغربية إلى دراسة خيارات تتعلق بإغلاق بعض الخطوط الجوية، نتيجة الارتفاع الكبير في أسعار الكيروسين، وفق ما أفاد به مصدر مطلع، في خطوة قد تهم الخطوط ذات المردودية المحدودة أو تلك التي تم إطلاقها حديثا أو ما تزال قيد التخطيط.
وأشار المصدر إلى أن هذا التوجه قد يؤدي إلى توسيع قائمة الخطوط المعلقة، التي تشمل حاليا رحلات تربط المغرب بكل من دبي والدوحة، مبرزا أن القرار يندرج ضمن سياق دولي تعرف فيه شركات الطيران ضغوطا متزايدة بسبب تكاليف الوقود.
وأضاف أن أسعار الكيروسين بلغت مستويات مرتفعة، في ظل معطيات إعلامية تشير إلى تضاعف الأسعار مقارنة بالفترة التي سبقت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، حيث سجل سعر الطن الواحد من وقود الطائرات الأوروبي مستوى قياسيا بلغ 1838 دولارا خلال شهر أبريل.
وأوضح المصدر أن الشركة قد تعتمد تدابير لتقليص استهلاك الوقود، من بينها إعادة توزيع الطائرات على خطوط أكثر مردودية أو توقيف بعض الرحلات، خاصة أن الخطوط الجديدة تحتاج إلى فترة زمنية لتحقيق التوازن المالي.
وفي الإطار ذاته، أورد المصدر أن شركات طيران عالمية قد تعمد إلى تقليص رحلاتها نحو وجهات مختلفة من بينها المغرب، في ظل تحذيرات من هيئات دولية بشأن احتمال نقص وقود الطائرات، حيث تم التنبيه إلى تداعيات محتملة على حركة النقل الجوي والاقتصاد.
كما أشارت تقارير إلى أن استمرار التوترات المرتبطة بإمدادات الطاقة قد يؤثر على قطاع الطيران، في وقت أعلنت فيه شركة لوفتهانزا عن نيتها إلغاء عدد كبير من الرحلات الجوية بهدف تقليص استهلاك الوقود.




