أكدت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، أن العلاقات التي تجمع المغرب والولايات المتحدة الأمريكية تستند إلى أسس تاريخية وشراكة استراتيجية متعددة الأبعاد، تقوم على التعاون السياسي والاقتصادي والأمني والثقافي.
وخلال مشاركتها في حفل نظمته السفارة الأمريكية بالرباط بمناسبة العيد الوطني الأمريكي، أبرزت الوزيرة أن البلدين يتقاسمان رؤية مشتركة بشأن قضايا التنمية والازدهار، ويواصلان العمل المشترك داخل المؤسسات والآليات الدولية لتعزيز الاستقرار والمرونة الاقتصادية.
وأضافت أن اتفاقية التبادل الحر بين الرباط وواشنطن تظل من أبرز أدوات التعاون الاقتصادي بين الجانبين، لما توفره من فرص لتعزيز المبادلات التجارية والاستثمارات ودعم خلق فرص العمل.
كما دعت الشركات الأمريكية إلى مواصلة استكشاف فرص الاستثمار بالمغرب والانخراط في المشاريع التنموية التي تشهدها المملكة، مؤكدة أهمية تعزيز الشراكات الاقتصادية في ظل التحولات التي يعرفها الاقتصاد العالمي.




