أسدلت المحكمة الابتدائية ببنسليمان الستار على قضية شغلت الرأي العام خلال الفترة الماضية، بعدما أصدرت أحكاماً بالسجن النافذ في حق المتابعين في ملف يتعلق بوقائع استهدفت طفلاً قاصراً.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد حكمت المحكمة على المتهم الرئيسي بأربع سنوات سجناً نافذاً، فيما أصدرت حكماً بثلاث سنوات ونصف في حق متهم ثان، وثلاث سنوات سجناً نافذاً في حق متهم ثالث، ليصل مجموع العقوبات المحكوم بها إلى عشر سنوات.
كما قضت الهيئة القضائية في الشق المدني بمنح جمعية “ماتقيش ولدي” تعويضاً رمزياً قدره درهم واحد، استجابة للطلب المقدم في هذا الإطار.
وكانت القضية قد بدأت عقب تداول مقطع فيديو أثار تفاعلاً واسعاً، قبل أن تباشر السلطات المختصة الأبحاث اللازمة التي أفضت إلى توقيف الأشخاص المعنيين وإحالتهم على القضاء.
وتندرج هذه الأحكام ضمن المسار القضائي الذي عرفه الملف، مع بقاء إمكانية اللجوء إلى المساطر القانونية المتاحة للطعن وفق المقتضيات المعمول بها.




