أكد المغرب والولايات المتحدة الأمريكية التزامهما المشترك بتعزيز الأمن البحري ودعم الاستقرار الإقليمي، وذلك في إطار الشراكة الاستراتيجية التي تجمع البلدين والتعاون القائم بينهما في عدد من المجالات الأمنية.
وأوضحت سفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالرباط، في منشور لها على حسابها الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي “إكس”، أن الولايات المتحدة والقوات المسلحة الملكية المغربية جددتا هذا الالتزام خلال قمة القوات البحرية الإفريقية التي احتضنتها العاصمة الرباط.
وأضافت السفارة أن التعاون بين الجانبين يشمل العمل المشترك إلى جانب الشركاء في مختلف مناطق القارة الإفريقية، بهدف دعم الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن البحري والمساهمة في ترسيخ الاستقرار الإقليمي.
ويأتي هذا التأكيد في سياق العلاقات الاستراتيجية التي تجمع المغرب والولايات المتحدة، والتي تمتد لأكثر من 250 سنة، منذ اعتراف المغرب باستقلال الولايات المتحدة الأمريكية سنة 1777، وفق ما أوردته السفارة الأمريكية.
وتعد قمة القوات البحرية الإفريقية مناسبة لتعزيز التنسيق بين مختلف الفاعلين في المجال البحري، وتبادل التجارب والخبرات المرتبطة بتحديات الأمن البحري على المستوى الإقليمي والدولي.




