تستضيف مدينة الدار البيضاء فعاليات الدورة الرابعة عشرة للمعرض الوطني للكتاب المستعمل بحديقة الأرجوان بمقاطعة الفداء، في تظاهرة ثقافية تمتد على مدى عشرين يوماً تحت شعار “الثقافة التي تجمعنا“.
ويأتي المعرض بتنظيم من نادي القلم المغربي، وبإشراف علمي من مختبر السرديات والخطابات الثقافية، وبالتنسيق مع السلطات الجماعية للمقاطعة.
ويوفر المقر المفتوح للمعرض ملايين العناوين بأسعار رمزية تناسب مختلف الشرائح الاجتماعية، ممتدة بلغات عدة وفي تخصصات أكاديمية وأدبية وفكرية متنوعة. كما يتميز المعرض بإتاحة إصدارات وموسوعات ونشريات قديمة ونادرة لم تعد متوفرة في السوق التجارية، مما يجعل منه مقصداً لطلاب المعرفة وهواة جمع الكتب التاريخية.
وتتضمن الدورة الراهنة برنامجاً فكرياً يركز على تكريم الرمز الأدبي المغربي الراحل محمد زفزاف، إلى جانب تنظيم ندوات حوارية تناقش أدوار الكتبيين في نشر القراءة، وتحديات الثقافة والمدرسة المغربية، إضافة إلى جلسات لقراءة الشعر وتوقيع الكتب بمشاركة باحثين ومبدعين من مختلف مناطق المملكة.
ويسعى القائمون على الموعد إلى تحويل فضاء الكتاب المستعمل إلى منصة للتواصل الفكري بين الأجيال، واستحداث دينامية ثقافية تجعل من إعادة تداول الكتب وسيلة لتعزيز المرفق الثقافي وإتاحة المعرفة للعموم في ظروف ميسرة.




