تداولت وسائل إعلام أجنبية معطيات تفيد بمشاركة عناصر من القوات المسلحة الملكية المغربية في إطار مشروع يتعلق بقوة استقرار دولية في قطاع غزة، في حين لم يصدر إلى حدود الساعة أي إعلان رسمي من السلطات المغربية يؤكد هذه المعلومات.
وذكرت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية أن نحو 30 ضابطا من القوات المسلحة الملكية المغربية باشروا مهامهم وقاموا بجولة ميدانية داخل قطاع غزة، في إطار ما وصفته بـ”قوة الاستقرار الدولية”.
من جهتها، أفادت وكالة أنباء تركية بأن المغرب يعد الدولة العربية الوحيدة التي انضمت رسميا إلى هذا المشروع، مشيرة إلى أن القوات المغربية تستعد، وفق المصدر نفسه، للانتشار في قطاع غزة، إضافة إلى احتضان المملكة لتدريبات مرتبطة بهذه القوة.
وبحسب ما أوردته هيئة البث الإسرائيلية، فإن هذه المهمة تهدف إلى الإعداد لإدارة المناطق التي قد تنسحب منها القوات الإسرائيلية، في إطار القوة الدولية المشار إليها، كما ربطت ذلك بتوقيع المغرب على إطار قانوني يتعلق بالانضمام إلى هذه القوة.
وإلى حدود الساعة، لم تصدر أي معطيات أو بيانات رسمية من الجهات المغربية المختصة تؤكد أو تنفي ما ورد في هذه التقارير الإعلامية، كما لم يصدر إعلان رسمي بشأن مشاركة القوات المسلحة الملكية المغربية في أي قوة دولية من هذا النوع.




