قررت الحكومة المغربية تمديد عطلة عيد الفطر لمدة أسبوعين، مما أثار ارتياحا واسعا في صفوف الموظفين والتلاميذ.
ويهدف هذا القرار، حسب مصادر مطلعة، إلى منح المواطنين فرصة كافية للاحتفال مع عائلاتهم وتعزيز النشاط السياحي الداخلي، خصوصا في ظل انتعاش قطاعي الفندقة والنقل خلال فترات العطل.
كما أعرب العديد من المغاربة عن سعادتهم بهذا القرار، حيث يرون فيه فرصة سانحة للراحة والاستجمام بعد فترة من الضغط الدراسي والمهني.
وبالمقابل، أبدى بعض أرباب العمل مخاوفهم من تأثير التمديد على الإنتاجية في بعض القطاعات، مما قد ينعكس على الاقتصاد الوطني بشكل عام.
لكن في الحقيقة، هذا الخبر ليس سوى “كذبة أبريل”، حيث لم تصدر الحكومة أي قرار من هذا النوع، والعطلة ستبقى وفق الجدول المعتاد، وكانت هذه مجرد مزحة لإضفاء بعض المرح في هذا اليوم المليء بالمقالب الطريفة.




