عاشت مدينة طنجة، مساء الأربعاء 12 غشت، واحدة من أبرز ليالي «مهرجان الشواطئ» لاتصالات المغرب، بعدما اعتلى الفنان المغربي حاتم عمور منصة المهرجان بكورنيش المدينة، وسط حضور جماهيري كبير وتفاعل لافت مع مختلف فقرات السهرة.
وجاء حفل عمور ضمن المحطة الطنجاوية من الدورة الثانية والعشرين للمهرجان، التي انطلقت يوم 6 غشت، لتواصل بذلك عاصمة البوغاز أجواءها الصيفية على وقع سلسلة من السهرات الموسيقية المفتوحة التي تستقطب فئات وأجيالاً مختلفة من الجمهور.
حاتم عمور في أول حفل مفتوح له بطنجة
واكتسبت سهرة حاتم عمور طابعاً خاصاً، إذ شكلت، بحسب المعطيات المتداولة حول الحفل، أول ظهور للفنان المغربي فوق منصة في فضاء مفتوح بمدينة طنجة.
وقدم عمور خلال السهرة باقة جمعت بين أعماله الغنائية القديمة والجديدة، وسط تفاعل من الجمهور الذي ردد معه عدداً من أغانيه، في مشهد عكس الشعبية التي يحظى بها الفنان وقدرته على التواصل المباشر مع جمهوره.
وفي تصريحات خاصة على هامش الحفل، عبر حاتم عمور عن سعادته بالمشاركة في هذه التظاهرة، معتبراً أن الغناء أمام جمهور طنجة في فضاء مفتوح شكل بالنسبة إليه تجربة جديدة ومختلفة عن حفلاته السابقة بالمدينة، التي اعتاد أن تكون في فضاءات وقاعات مغطاة.
«القادم سيكون مختلفاً»
وبعيداً عن أجواء المنصة، كشف حاتم عمور عن ملامح المرحلة المقبلة من مساره الفني، مؤكداً أنه يراهن على التجديد وعدم تكرار التجارب السابقة.
وأوضح الفنان المغربي أن الجمهور ينتظر منه باستمرار أعمالاً مختلفة، وهو ما يدفعه إلى البحث في كل مرحلة عن «نسخة جديدة» من نفسه، سواء على مستوى الاختيارات الموسيقية أو طبيعة المشاريع التي يشتغل عليها.
وقال عمور في هذا السياق إن «القادم سيكون مختلفاً»، مؤكداً حرصه على تطوير أسلوبه الموسيقي وخوض تجارب جديدة قادرة على مفاجأة جمهوره والحفاظ في الوقت نفسه على هويته الفنية.
الجولة الصيفية تؤجل الأعمال الجديدة
وعن تأخر طرح أعمال غنائية جديدة، أوضح حاتم عمور أن برنامجه الصيفي المكثف، وما يرافقه من حفلات وتنقلات متواصلة، جعله يفضل التركيز في الوقت الراهن على التزاماته الفنية والجولة الصيفية.
وأشار إلى أنه لا يرغب في طرح مشاريع جديدة وسط ضغط الحفلات والسفر، حتى تحظى أعماله المقبلة بالوقت والتركيز اللازمين، مؤكداً أنه سيعود إلى الاشتغال عليها بشكل أكبر فور انتهاء التزاماته الحالية.
ووعد الفنان جمهوره بمفاجآت خلال المرحلة المقبلة، في مؤشر على دخوله مرحلة فنية جديدة يسعى من خلالها إلى تقديم أعمال تختلف عما سبق أن قدمه.
طنجة على إيقاع مهرجان الشواطئ
وتأتي سهرة حاتم عمور في سياق برنامج فني متنوع تحتضنه طنجة ضمن «مهرجان الشواطئ» لاتصالات المغرب، حيث تعد المدينة ثاني محطات المهرجان بعد المضيق.
ومنذ انطلاق فعاليات منصة طنجة يوم 6 غشت، سجلت السهرات إقبالاً جماهيرياً لافتاً، في أجواء احتفالية جمعت بين أنماط موسيقية مختلفة وفنانين يمثلون أجيالاً متعددة من الأغنية المغربية.
وتتواصل المحطة الطنجاوية إلى غاية 14 غشت 2026، بعدما برمج المنظمون تسع أمسيات موسيقية، على أن يكون الجمهور في ختامها على موعد مع الفنان مسلم (MUSLIM).
وأكدت سهرة حاتم عمور مرة أخرى مكانة طنجة كواحدة من أبرز الوجهات الفنية خلال الموسم الصيفي، فيما نجح الفنان المغربي في تحويل أول تجربة له على منصة مفتوحة بالمدينة إلى لقاء جماهيري كبير، قبل مرحلة فنية جديدة اختصر ملامحها في وعد واضح لجمهوره: «القادم سيكون مختلفاً».




