تم انتخاب عبد الإله بنكيران مجددًا أمينًا عامًا لحزب العدالة والتنمية، خلال المؤتمر الوطني التاسع الذي احتضنته مدينة بوزنيقة يومي 26 و27 أبريل 2025. ويأتي هذا الفوز في ظل سعي الحزب لاستعادة مكانته السياسية بعد التراجع الكبير الذي عرفه في انتخابات 2021.
ويُعتبر بنكيران من أبرز الشخصيات السياسية في المغرب، إذ سبق له تولي رئاسة الحكومة بين 2011 و2017، كما قاد الحزب لفترات متعددة. وقد عاد لقيادة الحزب بعد انتخابه في أكتوبر 2021 إثر استقالة الأمين العام السابق.
المؤتمر الوطني التاسع شهد مناقشة توجهات الحزب المستقبلية والتحديات التي تواجهه داخليًا، كما أثار جدلًا على خلفية دعوة شخصيات من حركة حماس الفلسطينية، التي لم تحضر الفعاليات في نهاية المطاف.
من المتوقع أن تساهم ولاية بنكيران الجديدة في تعزيز موقع حزب العدالة والتنمية بالمعارضة، مع تبنيه خطاً أكثر انتقاداً للحكومة الحالية التي يقودها حزب التجمع الوطني للأحرار. كما يُنتظر أن يواصل التركيز على القضايا الاجتماعية المحافظة التي تحظى بدعم كبير داخل قواعد الحزب.
يُذكر أن حزب العدالة والتنمية كان قد تصدر المشهد السياسي المغربي بين 2011 و2021، قبل أن يتعرض لهزيمة قاسية في الانتخابات الأخيرة. ويسعى الحزب، بقيادة بنكيران، إلى استعادة ثقة الناخبين وتعزيز حضوره السياسي في المرحلة المقبلة.




