Close Menu
  • الرئيسية
  • مجتمع
  • وطني
  • دولي
  • تقارير
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة
  • اقتصاد
  • منوعات
  • ميديا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
  • من نحن
  • فريق العمل
  • للإعلان
  • للإتصال بنا
  • خريطة الموقع
  • سياسة الخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب لينكدإن تيكتوك واتساب
المغربيالمغربي
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • مجتمع
  • وطني
  • دولي
  • تقارير
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة
  • اقتصاد
  • منوعات
  • ميديا
الانستغرام فيسبوك X (Twitter) يوتيوب لينكدإن تيكتوك واتساب
المغربيالمغربي
الرئيسية » في اليوم العالمي لحرية الصحافة… بسم الله مرساها
الرأي

في اليوم العالمي لحرية الصحافة… بسم الله مرساها

almaghribi2025-05-03 - 17:29
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

قد يبدو الأمر غريبًا أن تولد جريدة جديدة في زمن تتراجع فيه حرية التعبير، وتحاصر فيه الكلمة، وتضغط فيه الأصوات الحرة بين مطرقة الرقابة وسندان التجاهل. لكننا في “المغربي” اخترنا أن نكون هنا. رغم أن السياق مربك، والمجال يضيق، والبيئة الإعلامية أصبحت حقل ألغام.

جئنا لا نحمل امتيازًا سياسيًا ولا دعمًا، لا نتكئ على إشهارات ضخمة، ولا تسبقنا أسماء نافذة. جئنا بالكلمة وحدها، كما نعرفها: حرة، جريئة، مسؤولة، ومشاغبة حين يلزم الأمر. لم نولد من صفقات خلف المكاتب، بل من الشارع، من وجع الصحفي المهمش، من همس المقهى، من حبر ينفق على الحقيقة في صمت، ومن أمل لا يزال يسكن منابر تقاوم.

في الثالث من ماي، يحتفل العالم بحرية الصحافة. تكتب المقالات، تنشر التقارير، وتمنح الجوائز. لكن في الهامش، هناك من لا يملك جائزة، ولا منصة. هناك من يشتغل بلا حماية قانونية، ولا سند نقابي، ولا اعتراف مؤسساتي. هناك من يمارس حرية الصحافة في وجه الخوف، ويكتب ليلاً، ويلاحق صباحًا.

هذا هو الصحفي. الكائن الذي يطلب منه أن يكون لسان المواطن، ومرآة المجتمع، وضمير المرحلة، لكنه في المقابل يحاكم بتهم جنائية بدل قانون الصحافة، فقط لأنه كتب سطرًا أزعج نافذًا، أو نشر شهادة أغضبت جهة. يُقال له: “اكتب بحرية”، ثم يُراقب، ويضيق عليه، ويزج به في خانة الاتهام، بدل أن يحتفى به كعين المجتمع.

الصحفي، ذاك المنبوذ في قاع المجتمع حين يعري الفساد، والمحاصر حين يرفع صوت المظلوم، والمشكوك فيه حين يقترب من الحقيقة. يتعاملون معه كخطر محتمل في الأحياء الشعبية، وكمزعج ثقيل في أروقة السلطة، وكعامل مؤقت في مقرات المؤسسات الإعلامية. لكنه، بشكل مفارقي، يتحول إلى سلعة ثمينة حين يخدم أجندة، ويُرفع إلى أعلى هرم المال والنفوذ حين يتحول قلمه إلى أداة تبييض.

الصحفي بات عدو الجميع. يكرهه من سرق بيضة لأنه كشفه، ويخافه من سرق الملايين لأنه يفضحه. هو ذلك الشخص الذي يعيش في خطر دائم، يبحث عن الحقيقة في قلب الظلام، دون أن يهاب القوي أو يساير الضعيف. يزعج الجميع لأنه لا يعرف السكوت، ولا يستطيع أن يكون تابعًا. من جانب، هناك من لا يطيق أن تلامس كلماته مصالحهم، فيحاولون محاربته بكل الوسائل، حتى لو كانت غير قانونية.

وكأن حرية الصحفي ترف، لا حق. وكأن حرية التعبير تقتصر على من يُطبل، لا من يُسائل. ومع ذلك، يُطلب منه أن يُغامر بالحقيقة، دون ضمانات، ودون درع قانوني. يُطلب منه أن يكون آلة مثالية، تنقل الوقائع بدقة المحاكم، وتحلل الأحداث بسرعة الخوارزميات، ثم يُعاقب كأن الحقيقة خطأ مهني، لا إنجاز أخلاقي.

ورغم كل هذا، نحن هنا. نكتب لأننا نؤمن أن حرية الصحافة ليست امتيازًا، بل ضرورة. ليست شعارًا دوليًا، بل مسؤولية محلية. ليست مناسبة احتفالية، بل معركة يومية. نكتب لأننا نعلم أن الكلمة حين تكون صادقة، تصبح أقوى من أي رقابة، وتزعج كل من يحاول تطويع الحقيقة.

في عصر تتسارع فيه منصات التواصل الاجتماعي، يظل الصحفي والمؤثر يشكلان قطبين مختلفين. بينما يعتبر الصحفي حارسًا للحقائق، يعمل بلا مكافآت ملموسة أو إكراميات، ويواجه تحديات قانونية وتهديدات، يكون المؤثر في المقابل مصدرًا للمحتوى الترفيهي والترويجي، يحصل على مكافآت مثل بطاقات تخفيض وهدايا مقابل مدح أو ترويج منتجات. ورغم أن الصحفي هو من يُضحي من أجل المجتمع ويعمل على تقديم معلومات دقيقة، إلا أنه غالبًا ما يُحرم من الامتيازات التي يحصل عليها المؤثر، ما يبرز التفاوت بين دوريهما وأثرهما في المجتمع.

في زمن تتسارع فيه الخوارزميات وتشتد المنافسة، يعود البعض ليتهم الصحفي الذي يستخدم أدوات الذكاء الاصطناعي بالخيانة المهنية، وكأن الذكاء أداة فساد، لا وسيلة تحديث. والحقيقة أن الصحفي الذكي هو من يُتقن أدواته، لا من يرفضها. هو من يدمج بين أخلاقيات المهنة وتطورات التقنية، لا من يُسجن في الماضي باسم الأصالة.

فالذكاء الاصطناعي، حين يُستخدم بضمير، لا يُلغي الصحفي، بل يُقوّيه. لا يُغني عن التحقيق، بل يُعزّز دقته. أما من يرى في كل تطور خيانة، فهو يختار أن يبقى على الهامش، بينما تتحول الصحافة إلى فضاء متقدم لا ينتظر المترددين.

نحن في “المغربي”، لا نخجل من أدواتنا، ولا نخاف من أسئلتنا. لا نُجامل، ولا نُهادن، ولا نكتب لنُعجب أحدًا. بل نكتب لنوقظ، لنكشف، لنُضيء. نحن أبناء هذه اللحظة، نؤمن أن الصحافة لا تعيش في الماضي، ولا تحتمي بالشعارات. الصحافة كائن حي، لا ينجو إلا بالحقيقة.

فبسم الله مرساها…
كلمة نطلقها في اليوم العالمي لحرية الصحافة، من عمق هذا الوطن، ومجراها ضمير لا يرضخ، ولا يُقايض، ولا يصمت.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقبرقية تعزية ومواساة من الملك إلى أفراد أسرة المرحوم الفنان محمد الشوبي
التالي الطالبي العلمي يمثل الملك في حفل تنصيب الرئيس المنتخب لجمهورية الغابون

المقالات ذات الصلة

حرائق أكثر ومساحات أقل.. المغرب يعزز نجاعة تدخلاته لمواجهة حرائق الغابات

2026-07-21 - 17:51

المضيق تفتتح الدورة 22 لـ “مهرجان الشواطئ” بحضور جماهيري لافت

2026-07-21 - 17:50

فقدان 144 مهاجراً سرياً قبالة السواحل الموريتانية

2026-07-21 - 17:40
اترك تعليقاً إلغاء الرد

أخبار

حرائق أكثر ومساحات أقل.. المغرب يعزز نجاعة تدخلاته لمواجهة حرائق الغابات

2026-07-21 - 17:51

المضيق تفتتح الدورة 22 لـ “مهرجان الشواطئ” بحضور جماهيري لافت

2026-07-21 - 17:50

فقدان 144 مهاجراً سرياً قبالة السواحل الموريتانية

2026-07-21 - 17:40

انطلاق الدورة السادسة لمهرجان شفشاون للضحك بمشاركة نجوم الكوميديا

2026-07-21 - 17:28

استنفار أمني بالحسيمة بعد العثور على قذيفة قديمة بشاطئ إيسلي

2026-07-21 - 16:31

وقوف الشاحنات بالقصر الصغير يثير مخاوف الساكنة بعد إزالة علامة منع الوقوف

2026-07-21 - 16:28

انهيار جزئي لمنزل قديم بحي درادب بطنجة يثير مخاوف السكان

2026-07-21 - 16:19

موقع المغربي هو منصة إخبارية مغربية متكاملة تهدف إلى تقديم أحدث الأخبار المحلية والدولية بدقة ومصداقية. نغطي مختلف المجالات التي تهم القارئ المغربي، بما في ذلك السياسة، الاقتصاد، المجتمع، الرياضة، الثقافة والفن، والحوادث.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب
  • مجتمع
  • وطني
  • دولي
  • تقارير
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن وثقافة
  • مال وأعمال
  • المنوعات
  • صـوت و صـورة
  • من نحن
  • فريق العمل
  • للإعلان
  • للإتصال بنا
  • خريطة الموقع
  • سياسة الخصوصية

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter