رحلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، الناشط الحقوقي المغربي عزيز غالي والمهندس عبد العظيم بن الضراوي إلى تركيا، بعد أيام من اعتقالهما ضمن المشاركين في أسطول الصمود العالمي الذي يسعى إلى كسر الحصار المفروض على غزة.
وأكد أسطول الصمود المغاربي في بيان رسمي أن الإفراج عن المغربيين جاء بعد مفاوضات طويلة ومعقدة مع سلطات الاحتلال، بوساطة وتنسيق مباشر مع السلطات التركية التي استقبلتهما على متن رحلة خاصة وصلت إلى إسطنبول، رفقة مشارك نيجيري وثلاثة متطوعين من النرويج.
وأوضح البيان أن عملية الترحيل تمت بعد نقاشات مطولة مع مكتب الهجرة الإسرائيلي، مشيرًا إلى أن الوفد المغربي كان من أبرز المشاركين في الأسطول، لما حمله من رسالة تضامن قوية مع الشعب الفلسطيني في مواجهة العدوان والحصار المتواصل على غزة.
وفي الوقت ذاته، أشار المصدر ذاته إلى أن المواطنة الإسبانية المشاركة في الأسطول لا تزال رهن الاعتقال، في انتظار جلسة استماع قضائية للنظر في التهم الموجهة إليها بحضور فريق الدفاع.
ويذكر أن أسطول الصمود العالمي يضم نشطاء من أكثر من عشر دول، ويهدف إلى لفت أنظار المجتمع الدولي إلى المعاناة الإنسانية في غزة، والمطالبة بإنهاء الحصار المستمر منذ أكثر من 17 عاما.
وتعد مشاركة الحقوقيين المغربيين في هذا الأسطول رسالة تضامن مغربية واضحة مع القضية الفلسطينية، وموقفا إنسانيا يعكس تمسك الشعب المغربي بثوابته التاريخية في دعم العدالة والحرية للشعب الفلسطيني.




