Close Menu
  • الرئيسية
  • مجتمع
  • وطني
  • دولي
  • تقارير
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة
  • اقتصاد
  • منوعات
  • ميديا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
  • من نحن
  • فريق العمل
  • للإعلان
  • للإتصال بنا
  • خريطة الموقع
  • سياسة الخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب لينكدإن تيكتوك واتساب
المغربيالمغربي
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • مجتمع
  • وطني
  • دولي
  • تقارير
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة
  • اقتصاد
  • منوعات
  • ميديا
الانستغرام فيسبوك X (Twitter) يوتيوب لينكدإن تيكتوك واتساب
المغربيالمغربي
الرئيسية » الجدل يعود حول الساعة القانونية وخبراء يحذرون من آثار نفسية وتربوية
مجتمع

الجدل يعود حول الساعة القانونية وخبراء يحذرون من آثار نفسية وتربوية

أية2026-02-16 - 22:01
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

عاد الجدل حول الساعة القانونية في المغرب إلى الواجهة مع فصل الشتاء، في ظل استمرار اعتماد التوقيت الصيفي طيلة السنة بصيغة GMT+1 منذ سنة 2018، باستثناء شهر رمضان، وهو نقاش تتداخل فيه اعتبارات اقتصادية واجتماعية وتربوية.

ويرى متابعون أن الموضوع لم يعد يقتصر على أبعاد تقنية مرتبطة بالإنتاجية والانسجام مع الشركاء الدوليين، بل أصبح يمس تفاصيل الحياة اليومية، خاصة ما يتعلق بإيقاع النوم والاستيقاظ لدى الأطفال والتلاميذ.

بشرى المرابطي، أخصائية نفسية وباحثة في علم النفس الاجتماعي، أوضحت أن العودة إلى توقيت غرينيتش خلال فصل الشتاء تسهم، بحسب تقييمها، في تحسين انتظام النوم لدى التلاميذ، إذ يتزامن الاستيقاظ مع ضوء النهار، ما يساعد على تنظيم الساعة البيولوجية والتقليل من الشعور بالخمول في الساعات الأولى من الدراسة.

وأبرزت أن التعرض للضوء الطبيعي صباحا ينعكس على إفراز هرمونات مرتبطة باليقظة، ويساعد على تعزيز التركيز والاستقرار الانفعالي داخل القسم، مضيفة أن انتظام النوم يساهم في تحسين التفاعل بين التلاميذ ومدرسيهم ويؤثر إيجابا على التحصيل الدراسي.

من جهته، اعتبر الخبير التربوي جمال شفيق أن العمل بالساعة الإضافية في فصل الشتاء يطرح تحديات مرتبطة باستعداد التلاميذ لبداية اليوم الدراسي، مشيرا إلى أن مغادرة المنزل في وقت مبكر قد يؤثر على مدة النوم وتناول وجبة الإفطار، وهو ما ينعكس على الانتباه والمشاركة خلال الحصص الصباحية.

ودعا المتحدث إلى توسيع النقاش حول التوقيت ليشمل الأبعاد النفسية والتربوية، مع التفكير في مقاربات مرنة تراعي خصوصيات الفئات العمرية والجهات، مؤكدا أن توافق الزمن المدرسي مع الإيقاع البيولوجي يظل عنصرا أساسيا في دعم جودة التعلم وتحسين المناخ المدرسي.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقعمال النظافة بسيدي سليمان يحتجون بسبب تأخر الأجور
التالي رمضان بالمغرب 2026: تاريخ بداية الصيام حسب التوقعات الفلكية

المقالات ذات الصلة

حرائق أكثر ومساحات أقل.. المغرب يعزز نجاعة تدخلاته لمواجهة حرائق الغابات

2026-07-21 - 17:51

المضيق تفتتح الدورة 22 لـ “مهرجان الشواطئ” بحضور جماهيري لافت

2026-07-21 - 17:50

فقدان 144 مهاجراً سرياً قبالة السواحل الموريتانية

2026-07-21 - 17:40
اترك تعليقاً إلغاء الرد

أخبار

حرائق أكثر ومساحات أقل.. المغرب يعزز نجاعة تدخلاته لمواجهة حرائق الغابات

2026-07-21 - 17:51

المضيق تفتتح الدورة 22 لـ “مهرجان الشواطئ” بحضور جماهيري لافت

2026-07-21 - 17:50

فقدان 144 مهاجراً سرياً قبالة السواحل الموريتانية

2026-07-21 - 17:40

انطلاق الدورة السادسة لمهرجان شفشاون للضحك بمشاركة نجوم الكوميديا

2026-07-21 - 17:28

استنفار أمني بالحسيمة بعد العثور على قذيفة قديمة بشاطئ إيسلي

2026-07-21 - 16:31

وقوف الشاحنات بالقصر الصغير يثير مخاوف الساكنة بعد إزالة علامة منع الوقوف

2026-07-21 - 16:28

انهيار جزئي لمنزل قديم بحي درادب بطنجة يثير مخاوف السكان

2026-07-21 - 16:19

موقع المغربي هو منصة إخبارية مغربية متكاملة تهدف إلى تقديم أحدث الأخبار المحلية والدولية بدقة ومصداقية. نغطي مختلف المجالات التي تهم القارئ المغربي، بما في ذلك السياسة، الاقتصاد، المجتمع، الرياضة، الثقافة والفن، والحوادث.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب
  • مجتمع
  • وطني
  • دولي
  • تقارير
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن وثقافة
  • مال وأعمال
  • المنوعات
  • صـوت و صـورة
  • من نحن
  • فريق العمل
  • للإعلان
  • للإتصال بنا
  • خريطة الموقع
  • سياسة الخصوصية

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter