أفادت صور أقمار صناعية صادرة عبر منصة Sentinel Hub بأن الفيضانات الأخيرة أدت إلى غمر ما يزيد عن 60 ألف هكتار من الأراضي الفلاحية بسهل الغرب، في مؤشر على حجم التأثير الذي طال أحد أهم الأحواض الزراعية بالمملكة.
وتوضح المعطيات المستخلصة من مقارنة الصور قبل وبعد التساقطات القوية أن المساحات المتضررة تمثل نحو 5 في المائة من إجمالي المساحات الزراعية المسقية وطنيا، وهو ما ينعكس مباشرة على مردودية القطاع الفلاحي بالمنطقة، التي تساهم بنسبة 18 في المائة من الناتج الفلاحي الخام، وتضم محيطا سقويا يفوق 100 ألف هكتار.
كما تعد المنطقة، إلى جانب سهل اللوكوس، قطبا رئيسيا في إنتاج الفواكه الحمراء بحصة تقارب 88 في المائة من الإنتاج الوطني، إضافة إلى مساهمتها بحوالي 20 في المائة من إنتاج الحوامض، ما يجعل أي اضطراب مناخي ذا تأثير مباشر على سلاسل الإنتاج والتسويق.
وبحسب إفادة مهندس زراعي، فإن بقاء المياه لفترات طويلة داخل الحقول قد يؤدي إلى أضرار متفاوتة حسب نوع المزروعات ومدة الغمر، خاصة بالنسبة للبطاطس والفواكه الموجهة للتصدير، في وقت ترتبط فيه هذه الفيضانات بارتفاع منسوب نهر سبو عقب التساقطات الأخيرة، إلى جانب تدبير حقينات بعض السدود بالمنطقة.




