أكدت الدكتورة بهيجة السيمو، مديرة مديرية الوثائق الملكية، خلال حلقة خاصة من برنامج “بصمات مغربية” على قناة “المغربية”، أن أرشيف الوثائق الملكية يقدم دليلا واضحا على سيادة المملكة المغربية على جميع أراضيها بما في ذلك الصحراء الشرقية.
وأوضحت السيمو أن الوثائق تشمل خرائط وخططا ومستندات تاريخية وبيعات تؤكد ممارسة الدولة المغربية لسيادتها منذ قرون، بما في ذلك تعيين القضاة والقياد والبشوات، وجمع الضرائب، وفض النزاعات بين القبائل، مشيرة إلى أن هذه المستندات تؤكد امتداد الدولة قبل التدخلات الاستعمارية.
وأضافت السيمو أن الوثائق الملكية لا تقتصر على كونها موروثا تاريخيا، بل تشكل أداة لحفظ حقوق الدولة وتنظيم العلاقات الدولية، مشيرة إلى أن المديرية تعتمد التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي لترميم وترقيم الوثائق وتسهيل البحث الأكاديمي، معتبرة أن هذه الإجراءات تعزز مكانة المغرب كدولة متجذرة في هويتها وسيادتها.




