تمكنت السلطات المغربية من إحباط محاولة تهريب كمية كبيرة من أغنام “الصردي” نحو الحدود الجزائرية، بعدما جرى ضبط نحو 800 رأس في عملية أعادت النقاش حول الضغوط التي تواجه الثروة الحيوانية الوطنية وارتفاع الطلب على السلالات المغربية داخل الأسواق الإقليمية.
وتبرز هذه العملية، بحسب المعطيات المتداولة، تنامي الإقبال على سلالة “الصردي” التي تعد من أبرز سلالات الأغنام بالمغرب، بالنظر إلى جودتها وقيمتها التجارية، ما جعلها محط اهتمام متزايد خارج القنوات القانونية.
ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه قطاع تربية الماشية بالمغرب تحديات مرتبطة بارتفاع تكاليف الأعلاف وتداعيات سنوات الجفاف، إضافة إلى استمرار ارتفاع أسعار اللحوم الحمراء والمواشي داخل الأسواق الوطنية.
كما تعكس هذه الواقعة أهمية تعزيز مراقبة المسالك الحدودية، في ظل مساعي الحفاظ على استقرار السوق الداخلي وحماية القطيع الوطني من أي استنزاف محتمل قد يؤثر على توازن العرض داخل المملكة.
وتندرج هذه العملية ضمن الجهود الرامية إلى مواجهة أنشطة التهريب المرتبطة بالثروة الحيوانية، والحفاظ على الأمن الغذائي الوطني ودعم مربي الأغنام والفلاحين بالمغرب.




